الجلسة الثالثة لانتخاب رئيس: ارتفاع عدد الأصوات لصالح معوّض

12 : 15

 دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية، عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الاثنين المقبل في 24 تشرين الاول الجاري، وذلك بعد فقدان النصاب في الدورة الثانية من جلسة الانتخاب، اليوم الخميس.


وكان افتتح الرئيس بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وهي الثالثة، عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، في حضور 119 نائباً.


بداية، تليت أسماء النواب المتغيبين بعذر. وهي: النائبة سينتيا زرازير.

ثم تليت مواد الدستور المتعلقة بانتخاب رئيس للجمهورية ومن بينها 49 و 75.


وبعد ذلك، بوشر توزيع الاوراق. فسألت النائبة بولا يعقوبيان الرئيس بري عن موعد الجلسة المقبلة، وهل ستكون الاثنين اوالثلثاء. فرد الرئيس بري: في آخر الجلسة بتعرفي.

كما سأل النائب آغوب ترزيان عن العشرة ايام الاخيرة من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، فأكد الرئيس بري انه سيدعو الى جلسات انتخاب رئيس الجمهورية.



وبعد توزيع الاوراق والاقتراع، تم فرز الاصوات ونال النائب ميشال معوض 42 صوتاً، "لبنان الجديد" 17 صوتاً، والمرشح ميلاد ابو ملهب صوتاً واحداً، اضافة الى 55 ورقة بيضاء، فيما وجدت اربع اوراق ملغاة حملت عبارات "سيادي" "اصلاحي"، "لا أحد"، "ديكتاتور عادل"، "لاجل لبنان".


ثم بدأ عدد من النواب بالخروج من القاعة ليفقد النصاب، وطلب الرئيس بري تعداد النواب، فتبين فقدان النصاب، ومن ثم دعا الى جلسة لانتخاب رئيس في الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الاثنين المقبل في 24 الحالي ورفع الجلسة.



النائب ميشال معوض وفي مؤتمر صحافي عقده بعد الجلسة رأى أنه قد تبيّن اليوم أن ترشيحه هو الترشيح الوحيد الجدي رغم كل ما يشاع عن ان اسمه هو للحرق وقال: "أنا أحاول لبننة الاستحقاق وطروحاتي وآرائي واضحة".

واعتبر أن "التوافق يجب أن يتم على أساس الحياد الايجابي والعودة الى الدولة والى السيادة وترسيم الحدود ووضع كل السلاح في امرة الدولة والعودة الى الدستور".

وقال: "حققنا تقدماً نوعياً وانتقلت من 36 الى 42 صوتاً في غياب نائبين هما شوقي الدكاش وايهاب مطر كانا سيصوتان لصالحي".


من جانبه، اعتبر النائب جورج عدوان الذي تحدّث باسم تكتل الجمهورية القوية أن الجلسة اليوم أوضحت الأمور وكيف يجب الانتقال الى المرحلة المقبلة وقد تبين أن هناك 56 نائباً مختلفون مع بعضهم ولا يتمتعون بالجرأة ليخوضوا الدورة الثانية.

ووضع عدوان الأرقام التي انتجتها الجلسة برسم الرأي العام اللبناني للتأكيد أنه من الممكن انتخاب رئيس صنع في لبنان وكذلك برسم من انتخبوا التغييريين ليطلبوا منهم حسم خيارهم وانتخاب رئيس. 

وفي رسالة الى التغييريين قال: "عليكم يوم الإثنين أن تحسموا أمركم وكثرة الاجتماعات والأسماء الجديدة لن توصل لمكان".


النائب هادي أبو الحسن أشار بعد الجلسة الى أن "هناك مجموعة تحاول إجهاض وصول المعارضة إلى صوت وازن وهذا يخدم التعطيل".

واعتبر أن الاستمرار على هذا المنوال هو هدر للفرص سائلاً: "لماذا نُجهض الأمل والفرصة؟".  وتوجّه لنواب المعارضة بالقول: "يجب أن يكون النقاش صريحاً والسياسة لا تدار بقلة الخبرة والنكد لأنّه حينها نصل إلى كارثة حقيقية".


النائب ميشال ضاهر رأى أن الاتجاه هو الى الفراغ في سدّة الرئاسة كما أشار الى ألا حكومة جديدة وقال إن ذلك مخططاً ممنهجاً للذهاب الى مؤتمر تأسيسي. 


في وقت اعتبر النائب مروان حمادة أن هناك درسَين يمكن استخلاصهما من جلسة اليوم، الأوّل أنّ هناك 42 صوتًا لمعوّض وهذا يمنع وصول أي مرشح غير سيادي والثاني تبيّن كيف هرب "حزب الله" و"التيار الوطنيّ الحرّ" في وقت كان النصاب متوفرّاً.


في المقابل، وجدت النائبة بولا يعقوبيان أن تحميل أحزاب السلطة المسؤولية للنواب التغييريين والبلد في انهيار هو "أمر مضحك، وقالت: "نحن لا نزال نعيش مسرحية "سمجة" وقمنا بمبادرة وضحّينا فيها من رصيدنا لنحذّر من الفراغ ولنطالبهم بعدم الوصول إليه، ولكن على ما يبدو هناك توافق على الذهاب الى الفراغ".