عبّر عن امتنانه للبنان لاستقباله لاجئين سوريين

البابا يخشى "صراعاً على نطاق أوسع"

12 : 22

البابا خلال إلقائه كلمته أمام السفراء لدى الكرسي الرسولي في الفاتيكان أمس (أ ف ب)

في ظلّ تزايد التوترات الجيوسياسيّة بين الولايات المتحدة وإيران، عبّر البابا فرنسيس بالأمس عن قلقه من مخاطر نشوب "نزاع على نطاق أوسع" وطالب بانخراط أقوى من المجتمع الدولي في جهود السلام بالشرق الأوسط.

واعتبر الحبر الأعظم أن الإشارات القادمة من الشرق الأوسط "مثيرة للقلق بشكل خاص"، وذلك في حضور السفراء لدى الكرسي الرسولي المجتمعين في الفاتيكان، خلال الاحتفال السنوي لتبادل التهاني. وأضاف: "يُهدّد ارتفاع التوتر بين إيران والولايات المتحدة بتعريض مسار إعادة البناء البطيء في العراق إلى اختبار صعب، وبخلق أسس نزاع على نطاق أوسع نتمنّى جميعاً أن نتمكّن من منعه".

كما تمنّى أمام ديبلوماسيين من العالم أجمع حصول "انخراط أكثر مثابرة وفاعليّة من طرف المجتمع الدولي لصالح السلام في المنطقة". وقال البابا الأرجنتيني، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ83 في كانون الأوّل: "أُشير خصوصاً إلى رداء الصمت الذي يُهدّد بالتغطية على الحرب التي دمّرت سوريا على امتداد هذا العقد".كذلك عبّر عن امتنانه للبنان والأردن لاستقبالهما واعتنائهما، عبر تضحيات كثيرة، بآلاف اللاجئين السوريين، بالرغم من مخاطر التوتر وانعدام الاستقرار في البلدَيْن.

وذكر البابا أيضاً اليمن "الذي يعيش أخطر أزمة إنسانيّة في التاريخ المعاصر، وسط لامبالاة الجماعة الدوليّة"، والحرب في ليبيا "التي تُفاقمها هجمات المجموعات المتطرّفة وتزايد العنف فيها خلال الأيّام الأخيرة".

ووجّه في الختام نداءً إلى أوروبا حتّى "لا تفقد حسّ التضامن الذي ميّزها لقرون، حتّى خلال اللحظات الأكثر صعوبة في تاريخها". ورأى أنّ "حادثة كاتدرائيّة نوتردام في باريس أظهرت هشاشة ويُسر تدمير حتّى ما يبدو متيناً".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.