البرلمان الأوروبي يُعلن روسيا "دولة راعية للإرهاب" ويتعرّض لـ"هجوم"

02 : 00

من آثار القصف الروسي على جنوب منطقة زابوريجيا أمس (أ ف ب)

تعرّض موقع البرلمان الأوروبي الإلكتروني لـ"هجوم سيبراني" أمس بعد وقت قصير من موافقة النواب على قرار يصف روسيا بأنها "دولة راعية للإرهاب". وكتب الناطق باسم البرلمان خاومي دوش على "تويتر" أن الموقع استُهدف بـ"هجوم DDOS" الذي كثّف الحركة على الموقع ما أدّى إلى تعطّل الشبكة، مشيراً إلى أن "الفرق التقنية تعمل على حلّ المشكلة في أسرع وقت ممكن".

وغرّدت رئيسة البرلمان روبرتا ميتسولا: "البرلمان الأوروبي يتعرّض لهجوم إلكتروني معقّد. تبنّته جماعة موالية للكرملين"، في حين كشف مصدر في البرلمان لوكالة "فرانس برس" أن الهجوم كان "الأكثر تعقيداً في التاريخ الحديث" الذي يستهدف المؤسّسة.

واعتمد البرلمان الأوروبي قراراً يصف روسيا بأنها "دولة راعية للإرهاب"، داعياً دول الاتحاد الأوروبي الـ27 إلى أن تحذو حذوه. وفي النصّ الذي أقرّ في ستراسبورغ بغالبية 191 صوتاً مقابل معارضة 58 صوتاً وامتناع 44 عن التصويت، وصف النواب الأوروبّيون روسيا بأنّها "دولة راعية للإرهاب ودولة تستخدم وسائل إرهابية".

واعتبروا أن "الهجمات والفظائع المتعمّدة التي ارتكبها الاتحاد الروسي ضدّ السكان المدنيين في أوكرانيا وتدمير البنية التحتية المدنية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ترقى إلى أعمال إرهابية"، فيما رحّب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالقرار.

وفي الأثناء، أطلقت روسيا حوالى 70 صاروخاً عابراً على أوكرانيا، أسقطت كييف 51 منها، وفق سلاح الجو الأوكراني، بعدما تسبّبت الضربات الجوية في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، فضلاً عن سقوط قتلى بينهم رضيع في عيادة ولادة في جنوب البلاد.

وعقب الضربات الروسية المكثّفة على منشآت للطاقة الأوكرانية، شهدت مولدوفا بدورها "انقطاعاً للتيار الكهربائي على نطاق واسع"، بحسب نائب رئيس الوزراء المولدوفي أندريه سبينو، فيما كشف وزير الخارجية نيكو بوبيسكو أنّه أصدر تعليماته باستدعاء سفير روسيا للحصول على تفسير.

توازياً، كشف وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن القوات الروسية تُعاني نقصاً كبيراً في ذخائر المدفعية، وهو أمر يُقوّض عملياتها في أوكرانيا. وقال: "واجه الروس صعوبات لوجستية منذ بداية" الحرب في أوكرانيا و"ما زالوا يواجهون صعوبات لوجستية". من ناحيته، ذكر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن أن الولايات المتحدة ستُقدّم مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار "للدفاع عن نفسها من هجمات الكرملين"، لافتاً إلى أنّها "تشمل أسلحة وذخائر ومعدّات دفاع جوي إضافية من مخزون وزارة الدفاع الأميركية".