توقيفُ لاعب كرة قدم في إيران بتهمة الدعاية ضدّ الدّولة

21 : 26

أوقفت السُّلطات الإيرانيّة، الخميس، لاعبَ كرة القدم الشّهير فوريا غفوري الكرديّ الأصل، بتهمة "إهانة وتشويه سمعة المنتخب الوطنيّ والانخراط في الدعاية" ضدّ الدولة.


وأوقف غفوري الذي خاضَ 28 مباراةً دوليّةً وصولاً إلى العام 2019، بعد حصّة تدريبيّة لفريقه فولاد خوزستان بناءً على قرارٍ من السلطة القضائيّة.


وهو من أبرز الشخصيات التي تمّ توقيفها في إطار حملة قمعٍ واسعةِ النّطاق للتحرُّكات الاحتجاجيَّة التي تشهدُها البلاد، في خضم تدقيقٍ تُجريه السلطاتُ في سلوك لاعبي المنتخب الوطنيّ في كأس العالم بكرة القدم التي تنظّمها قطر.


وامتنع لاعبو المنتخب عن أداءِ النّشيد الوطنيّ في مستهلّ مباراتهم في مواجهة إنكلترا، الإثنين.



لكنَّ القلقَ يتزايدُ إزاءَ اتّساعِ نطاق حملة القمع التي تقودُها السلطاتُ في مناطقَ كرديّةٍ في غرب إيران، علماً أنّ غفوري يتحدّر من سنندج عاصمة محافظة كردستان الإيرانية.


وتقول منظماتٌ حقوقيّةٌ إنّ حملةَ القمع أوقعت الأسبوع الماضي عشرات القتلى.


وأوقف غفوري خلال الحصَّة التدريبيَّة بتهمة "تشويه سمعة المنتخب الوطنيّ والدعاية ضدّ الدولة"، وفق وكالة فارس.


وأفادت منظَّمة "هنكاو" الحقوقية الكرديَّة، ومقرها في النرويج، بتوقيف غفوري عبر نشرِ صورةٍ له بزي كرديّ تقليديّ.


ونشر اللاعبُ الإيرانيّ الدوليّ السّابق علي كريمي المناصر للاحتجاجات الصورةَ نفسها لغفوري على حسابه عبر تويتر دعماً له.


وكتب: "من أجل فوريا المشرّف".



يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.