"بيروت بعد الـ40" نحو الأوسكار؟

02 : 00

كشف المخرج أنطوني مرشاق أنّ فيلمه «بيروت بعد الـ40» نجح في أن يكون أوّل فيلم وثائقي لبناني قيد النظر للترشيح لجائزة «الأوسكار» عن فئة الأفلام الوثائقية القصيرة، على أن يتمّ الإعلان عن تأهُّل أول 15 فيلماً في 21 كانون الأول المقبل.

يحكي الفيلم قصةً حقيقيةً عن يوم 4 آب 2020، عندما انقلبت حياة مرشاق رأساً على عقب في الساعة 6:07 مساءً، هو الذي كان على بُعد أمتارٍ قليلةٍ من الانفجار. يصف أنطوني في هذا الوثائقي تجربته الشخصية، مصحوبةً بلقطاتٍ حقيقيةٍ تُعرض للمرّة الأولى. أما سبب هذه التسمية للفيلم فتعود إلى استرجاع مرشاق تلك اللحظات الصعبة التي مرّ بها بعد مرور 40 يوماً على حدوث ثاني أكبر انفجار. كانت أوّل مرّة يزور فيها الشارع الذي كان فيه عند وقوع الحادثة، ويقع على بُعد نحو 600 مترٍ عن المرفأ. ويقول: «أردت أن يتعرّف العالم إلى مأساتنا عن قرب، وأن يشهد بالصور الموثَّقة لحظة بلحظة، كيف سقط الضحايا بالمئات، وتحوّلت بيروت إلى رماد». واستعان إبن بلدة غدراس الكسروانية، بكاميرا المراقبة لمطعم «سندويش ونص» كي يسجّل بالصورة وباللحظة نفسها المسار الذي سلكه ذلك اليوم. كما لجأ إلى «مستشفى القديس جاورجيوس» ليحصل على اللقطات التي تُظهره في باحتها إثر إصابته بقدمه، وبجروحٍ بظهره.

وبانتظار الاستحقاق الأكبر، فاز «بيروت بعد الـ40» بـ18 جائزة دولية حتى اليوم، منها «تصويت الجمهور» في مهرجان Marina del ray film festival 2022 بلوس أنجلوس، و»أفضل وثائقي» في مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» للعام 2022، وعلى أثره تمّ تعيين مرشاق كأحد أعضاء اللجنة التحكيمية الدولية للمهرجان Hollywood Golden Awards.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.