ماكرون إلى واشنطن للبحث في الحرب الأوكرانيّة والنزعة الحمائيّة الأميركيّة

22 : 29

يتوجّه الرّئيسُ الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، الثلثاء، إلى واشنطن، في زيارة دولة هي الثّانية له للولايات المتحدة ما يعتبره "شرفاً" يأملُ في الاستفادة منه لإعطاء دفعٍ لمساعيه الدّيبلوماسيّة بشأن الحرب في أوكرانيا والاعتراض على النّزعة الحمائيّة الأميركيّة.


وسيُحاول الأميركيّون من جهتهم، بذلَ قصارى جهدِهم لمنع أدنى احتكاك أو بيان بارد اللهجة، من التّأثير على أوّل زيارة دولة ينظمها الرّئيس الأميركيّ جو بايدن.


وتستقبل واشنطن الرئيس الفرنسيّ، الخميس، بكلّ المراسم المرافقة لزيارة كهذه، من طلقات مدفع ومأدبة عشاء ومحادثات قرب المدفأة في المكتب البيضوي الشّهير في البيت الأبيض.


وأشاد الناطق باسم مجلس الأمن القوميّ في البيت الأبيض، جون كيربي، الاثنين، بالرّئيس الفرنسيّ الديناميكيّ، مؤكّداً أنّ فرنسا في صلب كلّ القضايا الدوليّة، من الحرب في أوكرانيا إلى نفوذ الصّين المتعاظم.


وأشار كيربي إلى أنّ بايدن "رأى أنّ فرنسا أكثر دولة مناسبة" لتنظيم أوّل زيارة دولة منذُ دخول الرئيس الدّيمقراطيّ البيت الأبيض.


وفي العام 2018،  دعا الرئيس الجمهوريّ دونالد ترامب نظيره الفرنسيّ إلى اجتماعٍ حظي بتغطية إعلامية واسعة، غير أنّ التغطية الإعلاميّة لن تكون بالزّخم نفسه هذه المرة، إذ إنّ ماكرون لم يعد وجهاً جديداً والرئيس الديمقراطيّ الثمانيني يستقطب اهتماماً أقلّ من الملياردير الجمهوريّ.


لكن باريس لا تخفي سرورها قبل بدء الرحلة مساء الثّلثاء باتجاه واشنطن، والتي يزورُ ماكرون خلالها نيو أورلينز في وقتٍ لاحق.


واعتبر الجانبُ الفرنسيّ الزيارة "شرفاً يُمنح لفرنسا وليس لأي دولة أوروبيّة أخرى".


وسيعمل الطرفان على تسوية الأزمة الفرنسيّة الأميركيّة الأخيرة، من خلال تصريحاتٍ رسميّةٍ ولقاءاتٍ ذات طابعٍ شخصيّ تشمل أيضاً زوجتَي الرّئيسين جيل بايدن وبريجيت ماكرون.