7711

الإصابات

92

الوفيات

2377

المتعافون

"ذي هانت" في الصالات الشهر المقبل

13 : 12

سيعرض فيلم "ذي هانت" في الصالات الأميركية في 13 آذار المقبل، بعدما ألغي عرضه العام الماضي بسبب الجدل الذي أثاره كونه يدور حول مجموعة من النخب التي تلاحق "الأميركيين العاديين" وتقتلهم. وكان من المتوقع أن يخرج الفيلم في أيلول الماضي إلى الصالات، إلّا أن الفضيحة التي أثارها بين بعض الجمهوريين، ومن ضمنهم الرئيس دونالد ترامب، دفع استوديوات "يونيفرسال" إلى تأجيل عرضه.

وقد غرّد الرئيس الأميركي وقتها "اليساريون في هوليوود عنصريون إلى أقصى حدود، ولديهم غضب شديد وحقد في داخلهم".

وتدور أحـداث "ذي هانت" وهو من بطولة هيلاري سوانك وبيتي غيلبين، حول النخب الغنية التي تلاحق الفقراء القادمين من الولايات الفقيرة التي تعدّ المعاقل التقليدية للحزب الجمهوري مثل وايومنغ وميسيسيبي، وتعتدي عليهم جسدياً من منطق فوقي وطبقي. وقد خلقت المشاهد العنيفة التي يتضمّنها الفيلم وعرضت في الإعلان الترويجي له في تموز الماضي، الكثير من الردود الشاجبة خصوصاً أنها أتت بعد أيام من حادثي إطلاق نار أوديا بحياة 31 شخصاً. حالياً يبدو أن استوديوهات "يونيفرسال" قرّرت الاستفادة من الجدل القائم للترويج لفيلمها الجديد، فأصدرت بياناً تشير فيه إلى كونه العمل الذي "كثر الحديث عنه من دون أن يراه أحد... حتى الآن"، معلنة صدوره قريباً في الصالات. ويستند أحد ملصقات الفيلم إلى جملة منسوبة لشبكة "فوكس نيوز" المحافظة تشير إلى أن الفيلم "يظهر الوجه الحقيقي لهوليوود... المضطهد والشرير".

وفي "ذي هانت"، يطلق الأغنياء على فرائسهم القادمين من الولايات الفقيرة مصطلح "البائسين"، الذي استعملته هيلاري كلينتون في حملتها الرئاسية في العام 2016 للإشارة إلى مؤيدي دونالد ترامب الأكثر تطرفاً.لكن بالاستناد إلى ملخّص الفيلم الرسمي، يظهر أنه يصوّر الصراع الطبقي في المجتمع الأميركي، خصوصاً أنّ أحد الضحايا يتمرّد وينتهي به الأمر بتعقّب معذبيه وقتلهم الواحد تلو الآخر. 

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.