36240

الإصابات

347

الوفيات

16089

المتعافون

تظاهرة للمطالبة بـ"الطعام" في فنزويلا!

04 : 30

لاجئ فنزويلي يتسوّل في الإكوادور أمس الأوّل (أ ف ب)

أعلن النائب في المعارضة الفنزويليّة عن ولاية سوكري روبرت ألكالا أن 7 متظاهرين جُرِحوا الأربعاء خلال تظاهرة للمطالبة بالطعام، تحوّلت إلى عمليّات "نهب" للمحال التجاريّة في مدينة بشرق فنزويلا، التي تُعاني من أزمة سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة خطرة وسط انتشار وباء "كوفيد-19".

وأكد ألكالا لوكالة "فرانس برس" أن المحلّات التجاريّة "لم تفتح كالعادة في الساعات الأولى من الصباح"، ما أثار غضب السكّان الذين كانوا يصطفّون لشراء مواد غذائيّة في مدينة كومانا، الواقعة في الولاية، موضحاً أن 300 شخص تظاهروا بعد أن "يئِسوا" من الإنتظار. وأضاف: "بما أن المحلّات لم تفتح بعد، فقد اندلعت أعمال شغب ونُهِبَت 6 متاجر".

وأشار النائب إلى أن ثلاثة رجال وامرأتَيْن ومراهقَيْن أصيبوا في الاضطرابات، بينهم اثنان أصيبا بنيران "الحرس الوطني البوليفاري"، وهي قوّة أمن مسلّحة تمّ استدعاؤها لاحتواء الاحتجاجات.

من ناحيتها، أكدت منظّمة "بروفيا" للدفاع عن حقوق الإنسان أن المتظاهرين كانوا يحتجّون "على ارتفاع تكاليف المعيشة ونقص البنزين"، الذي تشهده فنزويلا منذ شهر ونصف الشهر، في وقت قال فريدي ماغو، وهو مزارع انضمّ إلى المتظاهرين: "ليس لدينا غاز ولا ماء ولا طعام لنأكله... لا يوجد وقود للنقل!". وتمرّ البلاد التي تملك أكبر احتياطي للنفط في العالم، بأسوأ أزمة اقتصاديّة - اجتماعيّة في تاريخها الحديث بقيادة الرئيس المشكّك بشرعيّته نيكولاس مادورو، بحيث بلغ معدّل التضخّم أكثر من 9 آلاف في المئة العام الماضي. كما تُعاني فنزويلا من نقص متزايد في الأدوية والغاز وموادّ غذائيّة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.