2082

الإصابات

36

الوفيات

1348

المتعافون

ماكرون يُندّد بـ"المسؤوليّة الإجراميّة" لتركيا في ليبيا

السيسي: أمن مصر القومي يرتبط بأمن محيطها الإقليمي

02 : 00

في خضمّ الملفات الجيوسياسيّة الملتهبة المحيطة بمصر، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس أن أمن بلاده القومي "يرتبط بأمن محيطها الإقليمي"، موضحاً أن مصر "تتّخذ كلّ ما يلزم لحفظ أمنها، دون الاعتداء أو التدخّل في شؤون أحد". وقال السيسي خلال خطاب بمناسبة ذكرى "ثورة الثلاثين من يونيو": "لعلّكم تُدركون أن أمن مصر القومي يرتبط ارتباط وثيقاً بأمن محيطها الإقليمي، فهو لا ينتهي عند حدود مصر السياسيّة، بل يمتدّ إلى كلّ نقطة ممكن أن توثّر سلباً على حقوق مصر التاريخيّة". وأضاف الرئيس المصري: "لا يُخفى على أحد أنّنا نعيش وسط منطقة شديدة الاضطراب، وأن التشابكات والتوازنات في المصالح الدوليّة والإقليميّة في هذه المنطقة تجعل من الصعوبة أن تنعزل أي دولة داخل حدودها وتنتظر ما تسوّقه إليها الظروف المحيطة بها".

كما شدّد على "استشراف مصر لحجم التحدّيات، التي ربّما تصل إلى تهديدات فعليّة تتطلّب التصدّي لها بكلّ حزم، على نحو يحفظ لمصر وشعبها الأمن والاستقرار"، موضحاً أنّه "رغم امتلاك مصر قدرة شاملة ومؤثّرة في محيطها الإقليمي، فإنّها دائماً تجنح للسلم، لا تعتدي على أحد ولا تتدخّل في شؤون أحد". وفي الوقت نفسه، حذّر السيسي من أن مصر "تتّخذ ما يلزم لحفظ أمنها القومي".

في الغضون، كان لافتاً بالأمس اتهام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تركيا، من ألمانيا، بأنّها تتحمّل في النزاع الليبي "مسؤوليّة تاريخيّة وإجراميّة" بوصفها بلداً "يدّعي أنّه عضو في حلف شمال الأطلسي". وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانيّة أنغيلا ميركل: "نحتاج في هذه المرحلة إلى توضيح لا غنى عنه للسياسة التركيّة في ليبيا، والتي هي مرفوضة بالنسبة إلينا"، آخذاً خصوصاً على أنقرة أنّها "زادت من وجودها العسكري في ليبيا" و"استوردت مجدّداً وفي شكل كبير مقاتلين جهاديين من سوريا".

واعتبر أن تركيا باتت أكبر متدخّل في شأن ليبيا في الوقت الراهن، مشيراً إلى أنّها لم تحترم أي التزام قطعته في "مؤتمر برلين"، الذي عُقِدَ قبل أشهر في شأن ليبيا. كذلك، رأى ماكرون أن "السياسة التركيّة في ليبيا غير مقبولة لأنّها تهديد لأفريقيا، لا سيّما أصدقاء فرنسا في تونس والنيجر ومصر. كما أنّها تهديد لأوروبا، خصوصاً لجهة إرسال إرهابيين إلى هذه الدولة الأفريقيّة العربيّة".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.