ما الذي يمنع المنتجعات من فتح مسابحها للنزلاء... والمطاعم الباحات الخارجية؟

02 : 00

وجّه رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري طوني الرامي كتاباً مفتوحاً الى وزير الداخلية محمد فهمي ووزير السياحة رمزي مشرفية وأعضاء لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا. وقال: "إذا كان علينا ان نتأقلم مع وباء كورونا الذي يبدو أنه طويل الأمد ويأتي على موجات متفاوتة حيث تعمد اللجنة إلى إقفال بعض القطاعات لأيام وفتحها لأيام اخرى ومن ثم التنقل ما بين الإقفال التام والإقفال الجزئي المستثنى منه الكثير من القطاعات وتسيير خدمة الديليفري "نص نهار" من دون أي جدوى صحيّة، لا بل أصبح يؤدي ذلك الى مزيد من الخسائر التي يتعرض لها الاقتصاد والذي لم يعد بمقدوره تحمّل الخسائر.

فالمطلوب اليوم خلال هذه الفترة من الإقفال السماح للمطاعم بفتح الباحات الخارجية مع تطبيق المعادلة الثلاثية الذهبية؛ أولًا على الدولة أن تضرب بيد من حديد كل مخالف وأن تختم مؤسسته بالشمع الأحمر، ثانياً على أصحاب المؤسسات أن يكونوا ضباط إيقاع لاتخاذ الاجراءات الوقائية والإلتزام بنسبة استيعاب 50 في المئة وإلا سيعودون الى المربع الاول كما هو حاصل اليوم، وثالثاً الرواد او الزبائن فهم الرقيب والحسيب والسلطة الرقابية بحيث يبلغون عند أي مخالفة في أي مؤسسة سياحية، إضافة إلى السماح بخدمة الديليفري ظهراً ومساءً لأنها لا تشكل جزءاً من الاكتظاظ.

وعلى هامش آخر، ما الذي يمنع المنتجعات من فتح مسابحها للنزلاء فقط طالما هم موجودون فيها أصلاً ومطاعمها تعمل وغرفها مشغولة؟

فالوقاية من الكورونا تكمن في وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي وغسيل اليدين".

وأنهى الرامي كتابه بالقول: "إذا طبقت هذه المعادلة الثلاثية المتوازنة بين الدولة والمؤسسات والروّاد يمكن عندئذٍ للمؤسسات أن تتنفس الصعداء وفي حال عدم التعاون، فعلى الاقتصاد والصحة السلام. جعنا وجاع العمّال وجاع لبنان...".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.