تفاهُم بين "الإسكوا" و"العمل" للخروج التدريجي من أزمة البطالة

دشتي: 55% من المجتمع اللبناني تحت خط الفقر

02 : 00

دشتي ويمّين توقّعان على مذكّرة التفاهم

اعتبرت الأمينة التنفيذية لـ "الإسكوا" رولا دشتي أن سوق العمل في القطاع الاقتصادي اللبناني خسر 370.000 وظيفة منذ بداية تشرين الأول حتى الآن، كما خسر سوق العمل اللبناني بسبب "كورونا" نحو 130.000 وظيفة، ونسبة 20 % من قطاع الشركات أقفلت بسبب "كورونا".

وأضافت "نعاصر بداية الثورة الصناعية الرابعة، ولذلك يجب أن يكون سوق العمل مؤهلاً لمواكبة متطلبات هذه الثورة، واعتقد أن وزارة العمل المعنية الأساسية في هذا الموضوع وشراكتنا معها هي في غاية الأهمية لتحقيق هذه التطلعات ومواجهة التحديات".

وقّعت وزيرة العمل في حكومة تصريف الأعمال لميا يمين ودشتي مذكرة تفاهم بين الوزارة ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" حول العديد من القضايا.

سبق حفل التوقيع مؤتمر صحافي مشترك، احيث اعتبرت يمين المذكرة بالإنطلاقة لشراكة حقيقية بين وزارة العمل و"الإسكوا"، تلبي تطلّعات الطرفين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في لبنان من ناحية توفير فرص العمل وتعزيز مهارات موظفي وزارة العمل وتوفير كل الأبحاث والدراسات والبرامج والتدريبات التي تسهّل بلوغ هذه الأهداف، كذلك ستدعم "الإسكوا" خطة الوزارة في إدماج ذوي الحاجات الإضافية في سوق العمل لتأمين عمل لائق لهم بالتعاون مع المجتمع المدني وكلّ الأطراف المعنية".

وأعلنت أن "هذه المذكرة ستكون مفتوحة زمنياً، حيث يتمكن كل من يتولى هذه الوزارة بعدنا متابعتها والاستفادة من أهدافها وأدوات عملها ونتائجها. وتفتح هذه المذكرة المجال لتنظيم ورشتي عمل تبدآن أوائل تشرين عن الدور المهم الذي تؤديه التكنولوجيا الرقمية والاتصالات في التوظيف وفي خلق فرص عمل جديدة للشباب والنساء معاً، وحول تقييم أداء وزارة العمل وبناء مهارات موظفيها وتوفير أدوات علمية لتقييم الإنتاجية في المؤسسات".

وأملت أن "تساعد هذه المذكّرة في إيجاد الأطر الصحيحة للخروج التدريجي من أزمة البطالة ".

واعتبرت دشتي أن "الإتفاقية "ستساهم في تعزيز قدرات العاملين في وزارة العمل".

الأمن الإجتماعي

وتابعت "بالنسبة إلى الأمن الاجتماعي، رأينا في "الاسكوا" للأسف أن نسبة 55% من المجتمع اللبناني أصبح تحت خط الفقر، حيث أن غالبية الناس تعمل في قطاعات غير منظمة، وهذه القطاعات أقفلت لأنها كانت معرضة لـ "كورونا"، هذه الشريحة أصبحت عاطلة عن العمل وانضمت إلى شريحة الفقراء".

وأكدت أن "السياسات العمالية في غاية الأهمية، وعلينا مواكبة السياسات الاقتصادية مع السياسات العمالية والعمل على جعل هذا القطاع غير المنظم، منظماً ومندمجاً بسياسات متكاملة، وهذه الخطة الأولية التي بدأناها مع وزارة العمل ركيزة للعمل على الأمن الاقتصادي وتطوير القدرات، ويكون هذا التعاون مثمراً واستكمالاً للتعاون الذي تقوم به "الإسكوا" مع لبنان".

وختمت "الوزيرة كانت حريصة على أن يكون دور القطاع الخاص مساعداً على تعزيز القطاعات الانتاجية وخلق فرص عمل للبنانيين والاستفادة من خبراتهم وتأهيلهم ليكونوا مستعدين لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة".