تشيكيا تُصنّف "حزب الله" منظّمة إرهابيّة

صور جوّية تكشف موقعاً نوويّاً إيرانيّاً

02 : 00

تعرّضت منشأة نطنز لأضرار بالغة في تموز الماضي (أرشيف)

بدأت إيران إنشاء موقع جديد لتجميع أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز النوويّة التي تعرّضت للتخريب في تموز، بحسب صور التقطتها الأقمار الإصطناعيّة لشركة "بلانيت لابس" ونُشِرَت أمس.

وشقّت إيران طريقاً جديداً أو جدّدته في آب، يؤدّي إلى جنوب نطنز، يعتقد متابعون أنّه كان ميداناً للرماية خاصاً بالقوّات الأمنيّة وملحقاً بالمنشأة. وكشف محلّلون من مركز "جيمس مارتن" لدراسات منع انتشار الأسلحة النوويّة في معهد "ميدلبري" للدراسات الدوليّة لوكالة "أسوشيتد برس"، أنّهم يعتقدون أن الموقع الجديد يخضع لأعمال حفر.

كذلك، أوضح الخبير في المعهد جيفري لويس حقيقة هذا الطريق، قائلاً: "يتّجه هذا الطريق أيضاً نحو الجبال، لذا قد يكونون يحفرون منشأة ما، وسيكون هناك نفق في الجبال"، فيما كان المدير العام للوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة رافايل غروسي قد لفت إلى أن مفتّشي الوكالة كانوا على علم بالبناء، مضيفاً: "هذا يعني أنّهم بدأوا بناء منشأة، لكنّها لم تكتمل. إنّها عمليّة طويلة".

ويُقدّر خبراء الآن أن ما يُسمّى بـ"وقت الإختراق" لإيران، وهو الوقت اللازم لبناء سلاح نووي واحد في حال أرادت ذلك، قد انخفض الآن من عام واحد إلى أقلّ من 3 أشهر، بحسب "أسوشيتد برس". وتُخصّب إيران اليورانيوم في الوقت الحالي بنسبة تصل إلى 4.5 في المئة. وبحسب آخر تقرير للوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة، فإنّ طهران كان لديها مخزون يبلغ 2.32 طن.

وعلى صعيد آخر، أعلنت الخارجيّة التشيكيّة أن برلمان البلاد صنّف "حزب الله" بكلّ أجنحته "منظّمة إرهابيّة". ودعت الحكومة التشيكيّة دول الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحزب "منظّمة إرهابيّة"، فيما رحّب وزير الخارجيّة الإسرائيلي غابي أشكنازي بهذا التصنيف، معتبراً أن قرار البرلمان التشيكي ضدّ "حزب الله" هو خطوة أخرى في جهود وزارة الخارجيّة لتوسيع الضغط الدولي على "حزب الله".

كما دعا أشكنازي بدوره الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى إلى الإعتراف بهذا الحزب بكافة أذرعه "منظّمة إرهابيّة"، مشيراً إلى أن التشيك صديقة حقيقيّة لإسرائيل. وأصبحت التشيك تاسع دولة تُعلن تصنيف "حزب الله" منظّمة إرهابيّة، وكانت قد سبقتها نهاية الأسبوع الماضي إستونيا وغواتيمالا.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.