بو عاصي: شعبنا هو القلاع التي تحمينا ونحن ندافع عنها

16 : 47

شدد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي على أولية المضي في الاصلاحات لاستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني في جميع جوانبه بدءاً من إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وأردف: "حمل القطاع وزر انهيار المالية العامة التي تم الاعتماد على تمويله لسنوات لدعمها. لكنه أيضا يتحمّل مسؤولية تمويل دولة كان يعرف مدى عجزها عن التسديد وهو يستخدم ودائع الناس لتدعيمها، فتشابكت السياسة المالية للدولة بالسياسة النقدية للمصرف المركزي وبالقطاع المصرفي الخاص المؤتمن أساساً على أموال الناس. انعكست أزمة العجز المالي على جميع المستويات وانهار سعر الصرف وتجمّدت حركة الرساميل في ظل اختناق الحركة الاقتصادية والتي أضيفت اليها مختلف العوامل والتحديات الداخلية والخارجية واكتملت الضائقة مع جائحة كورونا".

وفي لقاء "أونلاين" مع منطقة بعبدا في القوات اللبنانية بالتعاون مع الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة تحت عنوان "القوات اللبنانية والتحديات السياسية الكبرى"، قال بو عاصي: " مثلما قلت في انتخابات 2018 ، أفتخر أنني ابن الأرض الملتزم بوطنه وشعبه وقد التزمتم معي وأجدد التزامي معكم كل يوم. وما كنا لنفوز كقوات لبنانية لولا التصاقنا بالناس الذين هم أهلنا. شعبنا هو القلاع التي تحمينا وندافع عنها. أناسنا بحاجة اولاً الى الموقف السياسي الذي يحمي هويتهم ومصالحهم، ومن ثم التواصل المباشر مع ممثليهم وبعدها الخدمات التي نحاول جاهدين تأمينها في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي نعيشها".

بو عاصي الذي أعلن تمسك "القوات" بقانون الانتخابات الحالي كونه يؤمن افضل تمثيل لكافة المكونات مقارنة بكل القوانين السابقة، وتغيير القوانين ليس سهلاً بل يستحوذ على عدة سنوات، دعا المشاركين الى البقاء في جهوزية إستعداداً للانتخابات النايبة، ان كانت في موعدها او مبكرة.

بعدها فتح بو عاصي باب النقاش أمام المشاركين وتناول البحث مختلف ملفات الساعة من العلاقة مع سائر الأحزاب والأفرقاء السياسيين، تحديات تحرير سعر الصرف وتنفيذ الخطة الاصلاحية المطلوبة للحصول على دعم صندوق النقد الدولي والبلدان المانحة، زلزال مرفأ بيروت ومعرفة خلفيته وملابساته وصولاً الى ضرورة التعويض واعادة الاعمار وإعطاء الناس حقوقهم، فضلاً عن اعادة إحياء هذا الشريان الاقتصادي الحيوي الأساسي للبنان وغيرها من الملفات الأساسية.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.