إنعكاس الإقفال على العمال وارتفاع الدولار

02 : 00

عبد الله خلال لقائه يميّن

عرض رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (Fenasol) النقابي كاسترو عبدالله لوزيرة العمل في حكومة تصريف الاعمال لميا يمين، خلال لقاء أمس، لمشاكل العمال ومعاناتهم في هذا الوضع الصعب، وخصوصاً الانعكاسات السلبية الناتجة عن تنفيذ قرار الاقفال العام وخصوصاً على العمال والمياومين وذوي الدخل المحدود، والانعكاسات السلبية لفلتان الاسعار للمواد الغذائية والاستهلاكية وارتفاع أسعار الدولار وعدم قدرة العمال على تحمل ذلك.

ولفت الى انه "طرح موضوع المساعدات المالية للعمال والمعطلين عن العمل والتي سبق للاتحاد الوطني أن قدم لوائح اسمية للعمال والعاطلين عن العمل في القطاعات وخاصة للمياومين في البناء والأعمال الحرة وعمال الفنادق والمطاعم، وعمال الأفران والخياطة والأحذية والنجّارين والدهّانين والسائقين، وكل العاملين في الاقتصاد وغيرهم الكثير من الفئات الشعبية المتضررة، والتي سبق لمجلس الوزراء أن أقر مساعدة مالية (400 ألف ليرة لبنانية) لهذه الفئات من بداية قرار التعبئة العامة من جراء وباء كورونا منذ شباط، والتي لم تصل حتى الآن الى هذه الفئات وهي بأمس الحاجة اليها، وخصوصاً أننا اليوم في بداية فصل الشتاء، وما زالت قرارات الحكومة في خصوص التعبئة العامة والإقفال المستمر نافذة".

واتّفق عبدالله مع الوزيرة على تزويد وزارة العمل لوائح إسمية لهذه الفئات والتي سجلت سابقاً.

كما بحث في تمديد المهل التي تنتهي في 30/12/2020، على أن يطلب من مجلس النواب عبر قانون تمديد المهل الذي يحمي العمال في ظل هذه الظروف التي تقفل فيها المؤسسات الرسمية والمحاكم".

وندّد عبد الله بـ"قرار جمعيات التجار الذين لا يتوقفون لحظة عن جشعهم ونهبهم وسرقتهم فيما يستغلون العمال والاجراء في كل لحظة ولا يدفعون أجورهم أيام عطل كورونا، وفي النهاية يرفضون قرار الاقفال".

مطالباً وزيرة العمل بـ"إصدار قرار بإلزامية دفع الأجور عن فترة الاقفال لكل العمال وخصوصاً للمياومين، ومنهم في مصالح مستقلة وغيرها".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.