فندق "زاخر" الفخم في فيينا يتسلّح بماضيه العريق

02 : 00

يجابه فندق "زاخر" الفخم في قلب فيينا الأزمة الوبائية المتفشّية في البلد، متسلّحاً بتاريخه الإمبراطوري والملكي العريق الذي تغلّب خلاله على محن عدّة. ويقول ماتياس فينكلر المدير العام للفندق: "تخطّينا محناً كثيرة منذ إنشاء العلامة وعائلتنا تخطّط دوماً للمدى البعيد".

وتعوّل هذه المؤسسة الشهيرة الواقعة قبالة دار فيينا للأوبرا على النتائج الجيّدة التي حقّقتها والمساعدات التي تتلقّاها للتعويض عن غياب زبائنها الأثرياء الآتين من الخارج.

وتضمن لها عادة هذه الفئة من الزبائن 92 % من الليالي المحجوزة فيها كلّ سنة والمقدّر عددها بـ 23 ألفاً، في غرفها الـ 152 الفاتحة الألوان والفاخرة التي تتراوح أسعارها بين 400 و2300 يورو في الموسم الكاسد.

ولا يبقي "زاخر" أبوابه مفتوحة راهناً سوى لرحلات العمل القليلة جدّاً التي ما زالت مسموحة.

تألّق نجم هذا الفندق الذي نجا من حربين عالميتين ولم يتأثّر بأفول سلالة هابسبورغ، فازداد المشاهير عليه إقبالاً، من رومي شنايدر ونورييف والأمير تشارلز وجيسي نورمن، وازدان بهو الاستقبال فيه بصور تحمل تواقيعهم. وخلال العزل، وضعت عند مدخل الفندق عربة شبيهة بعربات مدن الملاهي تباع فيها قطع الحلوى الشهيرة "زاخر تورتيه" لزبائن في سيّاراتهم.

وتخبر كلاوديا بيدنار "إنها لفكرة رائعة بالفعل وبما أنه يتعذّر علينا السفر، سوف أرسل قالباً لخالتي في ألمانيا بمناسبة ذكرى زواجها".

وحتّى لو كانت عجلة الأعمال تدور ببطء، "لا يزال جزء من تاريخ النمسا بين أيدينا"، على حدّ قول معاونة المدير دوريس شفارتس.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.