توقّفت مصادر أمنية عند إعلان الحزب السوري القومي الاجتماعي سقوط قتيلين من عناصره في المواجهة مع إسرائيل معتبرة أن هذا التطور يعيد إلى الواجهة ضرورة تفكيك جناحيه العسكري والسياسي لما يشكّلانه من خطر على أمن لبنان واستقراره.
تكوَّن انطباع بعد الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن أن "حزب الله" لم يعد قادرًا على ترجمة اعتراضاته على الأرض وأنه يعوض عن هذا العجز بتكثيف إطلالات جيشه الالكتروني.
استغربت دوائر كنسية ما وصفته بـ"تسهيل" بعض بلديات كسروان عمليات بيع شقق سكنية داخل مبانٍ خاصة للبنانيين من طوائف مختلفة ما قد يؤدي إلى تبدلات ديموغرافية واجتماعية حساسة في المنطقة.