فريق الدفاع عن ترامب: لرفض التهمة غير الدستوريّة!

02 : 00

ثمن تخلّي الجمهوريين عن ترامب مكلف للغاية (أ ف ب)

إستهلّ محامو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مرافعاتهم في إطار الدفاع عنه أمس بحضّ أعضاء مجلس الشيوخ على رفض التهمة "غير الدستورية بشكل صارخ" الموجّهة إليه والتي تُشكّل "انتقاماً سياسياً".

وإذ قال المحامي مايكل فان دير فين لمجلس الشيوخ مع بدء مرافعات فريق الدفاع عن ترامب إنّ "التهمة الرامية للعزل المطروحة الآن أمام مجلس الشيوخ غير منصفة وتُمثّل عملاً غير دستوري بشكل صارخ وانتقاماً سياسياً"، أضاف: "مثل كلّ مطاردة أخرى ذات دوافع سياسية شارك فيها اليسار على مدى السنوات الأربع الماضية، فإنّ هذا الإتهام بعيد تماماً عن الحقائق والأدلّة ومصالح الشعب الأميركي".

كما دعا الأعضاء المئة إلى "التصويت فوراً وبشكل حاسم لصالح رفضها"، بينما كان المدّعون الديموقراطيّون قد عرضوا على مدى يومَيْن وقائع الهجوم على مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني، عارضين أشرطة فيديو للإقتحام.

لكن الدفاع لم يكتفِ برفض مسؤولية موكّله بالكامل عن الإعتداء الذي نفّذه مئات من أنصاره، بل يعتبر أيضاً أن إجراءات العزل برمّتها لا تتوافق مع الدستور لأنّ ترامب لم يعد رئيساً.وفي المقابل، يرى المدّعون الديموقراطيّون أن ترامب "كان يعرف إلى أيّ مدى كان الوضع قابلاً للإنفجار"، فيما قال المدّعي الديموقراطي جو نيغوس إنّ ترامب "أشعل الفتيل وألقى به مباشرة في هذه الغرفة، علينا".

كما رأى جيمي راسكين، الذي يرأس فريق النوّاب المكلّفين توجيه الإتّهام، أنّ الهجوم الدموي هو "ذروة تصرّفات الرئيس وليس غريباً عنها"، متسائلاً: "من في هذه الغرفة يستطيع أن يُصدّق أنّه سيكفّ عن التحريض على العنف لتحقيق أهدافه، إذا سُمِحَ له بالعودة إلى المكتب البيضوي؟".

وباسم هذه المخاوف من تكرار الأمر، دعا المدّعون أعضاء "الشيوخ" إلى إدانة ترامب، لأنّ هذا الحكم سيتبعه على الفور تصويت لجعله غير مؤهّل للترشّح للإنتخابات.

وفي الغضون، رأت السفيرة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي أنّ ترامب لن يكون قادراً على الترشّح للإنتخابات الرئاسية العام 2024، معتبرةً أنّ الجمهوريين أخطأوا في دعم حملته لإبطال نتائج الإقتراع الرئاسي الأخير.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.