"العمالي": السلطة تنوي رفع الدعم تدريجياً

02 : 00

شدّد "العمالي" على ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني

اعتبرت هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام أن "ارتفاع أسعار المحروقات للمرة الرابعة خلال شهر واحد يشير الى نية السلطة ومعها الاحتكارات برفع الدعم التدريجي بعدما وصلت أسعار صفيحة البنزين حتى الآن فقط الى 32.500 ل.ل. والمازوت الى 21.400 ل.ل. وقارورة الغاز الى 24.500 ل.ل. وترافق ذلك مع ارتفاع أسعار بعض أنواع اللحوم الى ستين ألفاً للحم البقر ومئة ألف ليرة للحم الغنم. ويجري كل ذلك في ظل عمليات تهريب منظمة ومكشوفة ومحمية.

وعقدت الهيئة إجتماعاً امس، برئاسة رئيسه بشارة الأسمر ومشاركة الأعضاء عن طريق تقنية "zoom" ناقشت فيه آخر التطورات.

وقالت الهيئة إثر الاجتماع، أنه "بعد إذلال اللبنانيين أمام أبواب المصارف والمستشفيات الخاصة والصيدليات والأفران، وبعدما سيطرت مافيات استيراد المواد الغذائية المدعومة وغير المدعومة عن طريق رفع أسعارها أو تخزينها أو تهريبها، وفي ظل تعميم البطالة في عدد واسع من القطاعات وانحدار القيمة الشرائية للعملة الوطنية وبالتالي للأجور الى الحضيض وفي ظل إعادة تحريك لعملية صعود سعر الدولار الأميركي مقابل العملة الوطنية، ها هي الدولة المستقيلة عن واجباتها الأساسية في حماية المواطن تلجأ الى رفع الدعم المقنع بعد خوفها أو عجزها عن رفعه بصورة معلنة".

وأضافت "أكدنا منذ وقت طويل على أن السلع الأساسية في حياة الناس والمجتمع يجب ألا تترك للمافيات والاحتكارات مثل الرغيف والمحروقات والأدوية والمواد الغذائية الأساسية بل على الدولة أن تستوردها مباشرة وأن تخرنها وتسعرها وتوزعها وهذا هو أساس العقد الاجتماعي ولكن لا حياة لمن تنادي لأن المافيا هي شراكة تاريخية بين أهل السلطة والمال والاحتكارات".

وتابعت "الاتحاد العمالي إذ يشدد على ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان والاقلاع عن سياسة المحاصصة والتراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات فيما المجتمع يتعرض الى تدمير منهجي، فإنه يطالب المؤسسات الصناعية والتجارية التي لا تزال قائمة والتي استفادت من الأزمة ومن انخفاض قيمة الليرة فزادت انتاجها وتصديرها لمنتجاتها وبالتالي أرباحها الى دفع سلفة على زيادة غلاء المعيشة أسوة بعدد من إدارات المصانع والمؤسسات الرائدة التي أقدمت على ذلك بمبادرة منها".

وطالبت بالإسراع في استقدام اللقاح ضد كورونا وتعميمه بشكل عادل وشفاف على جميع اللبنانيين والسكان، ودعت جميع السكان الى التجاوب والاقدام على تسجيل أسمائهم على المنصات المعنية، واكدت أن هذه الدعوة ليست فقط لتجنب الإصابة بالجائحة بل كذلك لتأمين المناخ الاقتصادي الملائم لإعادة اطلاق العجلة الاقتصادية المتوقفة وتأمين المناخ الاجتماعي لاطلاق أكبر وأوسع موجة تحرك للانتفاض على هذا الوضع المتدهور ومحاسبة المسؤولين عنه".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.