إيران تُفرج عن "هانكوك تشيمي" وأوستن يزور إسرائيل

أجواء "فيينا" إيجابية... والمحادثات تُستأنف الأربعاء

02 : 00

معارضون إيرانيون يتظاهرون بوسط فيينا أمس (أ ف ب)

لم يُحسم شيء بعد في "محادثات فيينا" الهادفة إلى إنقاذ الإتفاق النووي الإيراني، لكنّها كانت "بنّاءة" بحسب الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع الأوّل من المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى، باستثناء الولايات المتحدة، والتي ستتواصل الأربعاء.

وفي هذا الصدد، جاء في بيان للاتحاد الأوروبي أن "المشاركين أخذوا علماً بمحادثاتنا البناءة والتي تتمحور حول النتائج"، فيما رأى مندوب الصين في الاجتماعات وانغ تشون أن المحادثات تسير في "الاتجاه الصحيح"، مؤكداً أن الأطراف تعمل على "تضييق هوّة الخلافات".

بدوره، كتب السفير الروسي في فيينا ميخائيل أوليانوف على "تويتر" أن إيران والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا "استعرضت العمل" الذي أجراه الخبراء في الأيام الثلاثة الماضية، وأبدت ارتياحها لـ "التقدّم الأوّلي الذي تحقق".

وأوضح أوليانوف أن الديبلوماسيين من الدول التي لا تزال موقعة على الإتفاق الذين اجتمعوا في فندق "غراند" في وسط فيينا "سيجتمعون مجدّداً الأسبوع المقبل للحفاظ على الدينامية الايجابية". وهذا الاجتماع سيُعقد تحديداً الأربعاء على مستوى نوّاب الوزراء، بحسب الخارجية الإيرانية.

وإذ قال رئيس الوفد الإيراني عباس عراقجي: "لدينا الإرادة لمواصلة ما بدأناه في فيينا شرط توفر الإرادة والجدّية لدى الطرف الآخر، وإلّا لن يكون هناك أي داع لمواصلة المفاوضات"، ذكّر بأنّه "فقط بعد التحقق" من رفع العقوبات تكون إيران "مستعدّة لإنهاء إجراءاتها التصحيحية والعودة إلى التطبيق الكامل للإتفاق النووي".

كما لفت وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أن بلاده اقترحت "مساراً منطقياً" للامتثال الكامل للإتفاق النووي، معتبراً أن العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب "تعسّفية ويجب رفعها". وشدّد على أنّه "يجب أن تعود الولايات المتحدة، التي تسبّبت في هذه الأزمة، إلى الإمتثال الكامل أوّلاً، ثمّ ستردّ إيران بالمثل بعد التحقق السريع".

وعلى صعيد آخر، أعلن البنتاغون أنّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن سيُغادر واشنطن اليوم في جولة تشمل كلاً من إسرائيل وألمانيا وبريطانيا ومقرّ "حلف شمال الأطلسي" في العاصمة البلجيكية بروكسل، في رحلة سيجري خلالها محادثات مع قادة سياسيين وعسكريين.

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية في بيان أنّ أوستن، الذي سيُصبح أوّل وزير في إدارة جو بايدن يزور إسرائيل منذ تسلّم الرئيس الديموقراطي مفاتيح البيت الأبيض في 20 كانون الثاني، سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره الإسرائيلي بيني غانتس. وأكد البيان أنّ الوزير الأميركي سيبحث مع نتنياهو وغانتس "الأولويات المشتركة" وسيُعيد تأكيد التزام الولايات المتّحدة "احتفاظ إسرائيل بتفوّقها العسكري في المنطقة".

تزامناً، أفرجت إيران عن ناقلة النفط الكورية الجنوبية "هانكوك تشيمي"، التي كانت محتجزة لديها منذ كانون الثاني، في محاولة من قبل النظام في طهران للضغط للإفراج عن أصول إيرانية بمليارات الدولارات مجمّدة في سيول بموجب العقوبات الأميركية. وذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أنّ رئيس الوزراء الكوري الجنوبي تشونغ سي كيون سيزور طهران قريباً، من دون أن تُحدّد متى بالضبط ستُجرى هذه الزيارة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.