باسيل يُصفّي حسابه مع جعجع... و"القوات": هو من أضعفَ موقع الرئاسة

02 : 00

سجال قديم ـ جديد بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" خرق الجبهة السياسية في الساعات الماضية.

فبعدما اعتبرت الهيئة السياسية في "التيار" يوم السبت أن الدكتور سمير جعجع ساهم عام 90 بضرب صلاحيّات الرئيس وسـألت: ماذا بقي منها اليوم لكي يحاسبه عليها، خاصةً وأنّه يعاكسه في ما تبقّى منها ويتنازل كما في الـ90 من خلال سياسة تعاكس ما يقوم به التيار لاستعادة التوازن والميثاقية، جاء الجواب القواتي أمس في بيان للدائرة الإعلامية من 11 بنداً، مذكّراً رئيس "التيار" النائب جبران باسيل بأنّ من ضرب الصلاحيات "هو من دمّر المنطقة الحرّة منذ اللحظة الأولى التي تسلّم فيها رئاسة الحكومة الانتقاليّة، فأشعل حروبه العبثيّة تارة بحجّة التحرير، وطوراً من أجل الإلغاء، وفي الحالتين سعياً إلى رئاسة جمهورية كانت كلفتها إسقاط الجمهورية، ورئاسة الجمهورية، وتهجير عشرات آلاف المسيحيّين واللبنانيّين... وهو مَن دمّر المنطقة الحرّة بحجّة مواجهة الميليشيات، فيما هو أوّل حليف وأكبر مظلّل للميليشيا التي رفضت تسليم سلاحها بحجّة المقاومة... وهو مَن جعل موقع الرئاسة الأولى معزولاً عربيّاً ودوليّاً بسبب تحالفه، وتغطيته محوراً يصنّف دوليّاً بالإرهابي... وهو مَن انقلب على الدستور، وعلى دور لبنان التاريخي، ويرفض اليوم حياد لبنان، ويمنع الدولة من أن تبسط سلطتها على كامل أراضيها... وهو مَن مارس الفساد والزبائنيّة على عهده بأبشع صورة عرفها تاريخ لبنان...وهو مَن جعل الرئاسة الأولى في موقع خلافي مع جميع اللبنانيّين، فعزلها عن الشركاء في الداخل، وعزلها عن الأصدقاء في الخارج. وأكد أنّ "أكثر مَن ساهم في إضعاف موقع الرئاسة هو باسيل بشهادة القاصي والداني". وتفهّم غضب بيان الهيئة لأنّ "القوات" كشفت الخلفيّة التوظيفيّة للتدقيق الجنائي". "التيار" عاد وردّ على ردّ "القوات" ببيان للجنته المركزية للاعلام قالت فيه ان "من مارس الاجرام ايام الحرب والاغتيال السياسي ايام السلم لا يحق له الكلام بالأخلاق السياسية.



ردّ "القوات" جاء سريعاً ببيان آخر أشارت فيه الى أن "لا إجرام يعلو على تدميركم المنطقة الحرّة في حربين مدمِّرَتين لأطماع رئاسيّة قَضَت على الأخضر واليابس، ولا اغتيال يعلو على اغتيالكم أحلام اللبنانيّين بوطن سيّد ومستقلّ، ولا جريمة تعلو على تفقيركم الشعب اللبناني وتجويعه، وأمّا الأحكام الصادرة عن حليفكم، النظام السوري الذي تتنافسون وإيّاه في الإجرام والعمالة فندعوكم إلى "بلّها وشرب ميّتها".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.