قبرص واليونان والإمارات وإسرائيل: مرحلة جديدة دخلتها منطقتنا

02 : 00

أكد وزراء خارجية قبرص واليونان وإسرائيل، والمستشار الديبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أن الاجتماع الأوّل الذي جمعهم أمس يُرسل رسالة مفادها "أن مرحلة جديدة دخلتها المنطقة تقودها المصالح المشتركة، لتكون منطقة ازدهار وسلام"، لافتين إلى أن الطريق مفتوح للدول الراغبة بالإنضمام إليهم، بناءً على "قاعدة احترام القانون الدولي".

واجتمع وزير خارجية قبرص نيكوس خريستوذوليديس ووزير خارجية اليونان نيكوس ديندياس ووزير خارجية إسرائيل غابي أشكينازي والمستشار الديبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، في مدينة بافوس القبرصية أمس. ورأى خريستوذوليديس خلال مؤتمر صحافي مشترك أن الإجتماع "له أهمّية رمزية"، معتبراً أنه "اجتماع بين دول لديها عقلية واحدة، ويأتي بعد الإتفاق التاريخي بين الإمارات وإسرائيل".

وتابع: "من خلال التعاون نسعى إلى أن يكون هناك منتدى إقليمي للأمن، وقد بُني على أجندة وبرنامج إيجابي. والطريق مفتوح لكلّ دول المنطقة للإنضمام إلينا، وهذا ما نتطلّع إليه"، لافتاً إلى أن "الشرط الوحيد للإنضمام"، هو "احترام الجيران وعدم التدخّل في شؤون الدول الأخرى واحترام سيادتها".

من جانبه، شدّد ديندياس على أن الشراكة بين الإمارات وإسرائيل "مهمّة جدّاً لكلّ المنطقة"، وقال: "اليوم لدينا فرصة لتبادل الرؤى في شأن العديد من القضايا، مثل تطوّرات شرق المتوسط وليبيا وسوريا واليمن".

أما أشكينازي، فاعتبر أنّه "بفضل القرار الشجاع من الزعماء صنعنا التاريخ ووقعنا "إتفاق إبراهيم"، الذي يُغيّر وجه الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أن "هذا الإتفاق يؤكد أن الطريق إلى السلام يتطلّب مفاوضات"، ودعا الدول الأخرى والفلسطينيين إلى "اغتنام الفرصة التاريخية والإنضمام إلى دائرة السلام".

وتابع وزير خارجية إسرائيل: "تحدّثنا عن العديد من الفرص للبناء والإستقرار في المنطقة، وتحدّيات إيران و"حزب الله" والجماعات المتطرّفة التي تُهدّد السلام في الشرق الأوسط، وسنعمل ما في وسعنا لمنعهم (إيران) من امتلاك السلاح النووي". بدوره، أوضح قرقاش أن الإجتماع "كان فرصة لتبادل الرؤى في شأن التعاون على أعلى المستويات بين دولنا، وتحقيق الإستقرار الإقليمي وضمان الأمن وتطوّر الإقتصاد في كلّ المنطقة"، مشدّداً على أن الإمارات "تُريد تحقيق أجندة إيجابية جدّاً. وفي الإتفاق الإبراهيمي نضع استراتيجية مهمّة تسعى إلى تحقيق الإستقرار وتكوين الفرص".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.