مقتل 3 إرهابيين تورّطوا بإعدام قبطي في سيناء

02 : 00

قتلت الشرطة المصرية 3 إرهابيين تورّطوا بإعدام المواطن المصري المسيحي نبيل حبشي بالرصاص في محافظة شمال سيناء، بعد تبادل إطلاق النار معهم، بحسب بيان لوزارة الداخلية.

وجاء في البيان: "توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول تواجد مجموعة من العناصر الإرهابية المتورّطة في حادث مقتل المواطن (القبطي) نبيل حبشي في منطقة الأبطال في شمال سيناء".

وأضاف: "أسفرت نتائج الرصد عن تحرّك 3 من تلك الخلية الشديدة الخطورة، وبمجرّد استشعارهم ذلك، قاموا بإطلاق النيران بكثافة تجاه القوّات، وبالتعامل معهم أسفر عن مصرعهم وانفجار حزام ناسف كان يرتديه أحدهم".

وكانت هذه العناصر تُخطّط، وفق البيان، "لتنفيذ عدد من العمليات العدائية تستهدف الأقباط وممتلكاتهم ودور عبادتهم وارتكازات القوّات المسلّحة والشرطة". كما كشف البيان أنه تمّ تحديد إثنَيْن من العناصر "وهما القيادي الإرهابي محمد زيادة سالم زيادة، والثاني هو الإرهابي يوسف إبراهيم سليم".

وأكد البيان أنّه "جاري ملاحقة بقية عناصر تلك الخلية الإرهابية، بحيث أمكن تحديدهم وتبيّن أنهم: جهاد عطا الله سلامة عودة، وأحمد كمال محمد شحاته، وخالد محمد سليم حسين".

وكان فرع تنظيم "داعش" في سيناء قد نشر السبت شريط فيديو يُظهر قبطياً يبلغ من العمر 62 عاماً، يُقتل من مسافة قريبة على يد جهادي وجّه تهديداً لمسيحيي مصر الذين اتهمهم بدعم الجيش المصري.

وفي بيان صدر الأحد، أعلنت الكنيسة القبطية أن الرجل الذي أُعدم هو نبيل حبشي سلامة، مشيرةً إلى أنه خُطِفَ قبل 5 أشهر على يد "عناصر تكفيرية"، وهو مصطلح يُستخدم في مصر للإشارة إلى المتطرّفين الإسلاميين.

وتبنّى تنظيم "داعش" الإرهابي خلال السنوات الأخيرة مسؤولية هجمات دموية عدّة نُفّذت ضدّ المسيحيين الأقباط، الذين يُشكّلون أكثر من 15 في المئة من سكّان مصر البالغ عددهم 100 مليون نسمة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.