"سيّدة الجبل": هذا هو الحل

02 : 00

ذكّر "لقاء سيدة الجبل" اللبنانيين "بأنهم مارسوا حقّهم الدستوري بالإنتخاب إثر إنسحاب الجيش السوري من لبنان وذلك في الأعوام 2005، 2009 و 2018 لكنّ "حزب الله" انقلب على النتائج في المحطات الثلاث مستخدماً سلاحه ونفوذه، وتحكّم بلبنان واللبنانيين"، سائلاً "عن جدوى تكرار المساكنة بين الديموقراطية والسلاح"؟

وقال: "لقد سقطت الجمهورية ومعها الطبقة السياسية التقليدية جرّاء الإحتلال الإيراني الذي أحكم قبضته على لبنان من خلال استسلام رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ومعهم غالبية الطبقة السياسية".

وإذ اشار اللقاء في بيان بعد اجتماعه الدوري إلكترونياً الى انه "أمام انسداد الأفق هذا، هناك من يقترح ومن يفكّر بأن الجيش هو المنقذ"، جدّد "إعلانه وتأكيده أن الجيش ليس هو الحلّ"، ونبّه إلى "أن إبقاء الوضع على ما هو عليه مع تحلّل الجمهورية اللبنانية بكل عناصرها السياسية والادارية والامنية سيقود لبنان إلى مرحلة قد يكون للمؤسسة العسكرية دورٌ محوريٌ فيها".

وجدّد اللقاء مطالبته اللبنانيين بـ"الالتفاف حول مبادرة البطريرك بشارة الراعي الداعية إلى عقد مؤتمرٍ دولي مع أصدقاء لبنان من أجل مساعدة اللبنانيين على تنفيذ الطائف والدستور اللذين يشكّلان الإطار الأصحّ والأصلح لتنظيم العلاقات اللبنانية-اللبنانية والتمسك أيضاً بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لا سيما القرارات 1559، 1680 و1701". وشدّد على أن "لا أفق للخروج من الأزمة إلا من خلال هذا الحلّ"، مُعلناً "أنه سيكون، يوماً بعد يوم، في مقدّمة الذين يطالبون بهذا المؤتمر من أجل تحرير الشرعية اللبنانية من قبضة الاحتلال الايراني و"حزب الله"، ومن أجل تأمين حياد لبنان في هذه اللحظة المصيرية التي تعيشها المنطقة".

وبمناسبة "اليوم العالمي لحرية الصحافة"، دعا اللقاء الصحافيين "الى التمسّك بحرياتهم والدفاع عنها بوصفها حقاً طبيعياً"، ويجدّد مطالبته السلطات القضائية والأمنية "بكشف مصير التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت وفي جرائم اغتيال منير أبو رجيلي، جو بجاني ولقمان سليم، ذلك أن دولةً لا عدالة فيها لا يعوّل عليها".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.