إستهداف صاروخي لقاعدة أميركيّة في سوريا

تهديدات إسرائيليّة لغزة وطهران

02 : 00

بينيت متحدّثاً خلال جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي في القدس أمس (أ ف ب)

بعد الغارات الإسرائيليّة على غزة مساء السبت، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في مستهلّ جلسة الحكومة الأسبوعية أمس من أنه لن يتهاون مع العنف الصادر من القطاع، وقال: "شنّ الجيش غارة على غزة ردّاً على البالونات الحارقة"، مشدّداً على أن "الأمور قد تغيّرت".

وإذ اعتبر أنّ إسرائيل "تُريد الهدوء ولا تُريد المساس بسكان القطاع"، كرّر رئيس الوزراء اليميني القومي التأكيد على أن "العنف والبالونات والمسيّرات والإزعاج على أشكاله سيُقابل بردّ قوي"، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد حلّ يسمح بتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، لكن من دون حقائب الدولارات. وقال: "حقائب الدولارات هي عبارة عن شيء ورثناه"، لكن الأمر لن يستمرّ على مرأى العالم.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أوضح أنّ مقاتلات "قصفت موقعاً لتصنيع الأسلحة وقاذفة صواريخ تابعة لمنظّمة حماس الإرهابيّة". وبحسب مصادر أمنيّة وشهود عيان في غزّة، فإنّ المنشآت التي تعرّضت للقصف تقع غرب مدينة غزّة وفي شمال القطاع.

وفي الغضون، شدّد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على أن إسرائيل مصمّمة على منع إيران من أن تُصبح دولة نووية. وقال: "إسرائيل تخوض صراعاً مع إيران وعلينا الدفاع عن أنفسنا"، موضحاً أن طهران "تعلم أنّنا نعمل داخل أراضيها".

وفي السياق، كشف موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي أن بينيت عقد جلسة خاصة حول السياسة تجاه إيران، على خلفية المباحثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا، موضحاً أن الجلسة تمحورت بشكل أساسي حول استعراض صورة الوضع حول المحادثات النووية وإمكانية إبرام إتفاق قبل تولية الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي بعد شهر.

وعلى صعيد آخر، تعرّض "حقل العمر" النفطي الذي يضمّ أكبر قاعدة للقوات الأميركية والتحالف الدولي في سوريا لهجوم بالصواريخ، وفق ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الذي أوضح أن الصواريخ سقطت في مساكن الحقل بعد إنطلاقها من مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في ريف مدينة الميادين.

وكانت القاعدة الأميركية في حقل العمر (أكبر الحقول النفطية في سوريا) قد تعرّضت لهجوم بقذائف صاروخية في الآونة الأخيرة، وذلك عقب قصف جوّي أميركي لمواقع تابعة لميليشيات "الحشد الشعبي" العراقي في سوريا والعراق.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.