ريتشارد برانسون إنطلق إلى الفضاء

02 : 00

انطلق الملياردير ريتشارد برانسون أمس إلى الفضاء من ولاية نيومكسيكو الأميركية في رحلة يختبر فيها انعدام الجاذبية لدقائق قليلة في مركبة من صنع شركته "فيرجن غالاكتيك" التي أسسها قبل 17 سنة، محققاً حلماً يراوده منذ فترة طويلة. ويأمل برانسون في إطلاق قطاع السياحة الفضائية الناشئ ويسعى لأن يكون أول ملياردير يصل إلى الفضاء بواسطة مركبة تابعة لشركته الفضائية الخاصة، في سباق مع جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون. كما سترتكز مهمته خلال الرحلة على اختبار هذه التجربة التي سيعيشها الزبائن المستقبليون وتقييمها.

ومنذ زمن، يسعى الملياردير البريطاني البالغ 70 عاماً إلى خوض مغامرات خارقة وتحقيق إنجازات رياضية. وكان قد غرّد قبل أيام كاتباً: "عندما كنت طفلاً كنت أرغب بالانطلاق إلى الفضاء"، موضحاً أن هذا الأمر "لم يكن وارداً لأبناء جيلي، ما دفعني إلى ابتكار اسم "فيرجن غالاكتيك" لإطلاقه على شركة قادرة على جعل ذلك ممكناً".

لكن حادثاً تعرضت له مركبة تابعة لـ"فيرجن غالاكتيك" في الجو عام 2014 وأسفر عن مقتل الطيار، أخّر المشروع طويلاً وكاد أن يطيح بهذا الهدف. ومنذ ذلك الوقت، وصلت مركبة "في إس إس يونيتي" ثلاث مرات إلى الفضاء في عامي 2018 و2019 في رحلات ضمّت طيارين وراكبة في العام 2019. وبعد رحلة أمس تعتزم "فيرجن غالاكتيك" إطلاق رحلتين تجريبيتين إضافيتين، ومن ثم إطلاق رحلات تجارية منتظمة اعتباراً من العام 2022. وهي تطمح إلى إطلاق 400 رحلة في العام من سبايسبورت أميركا. ودفع نحو 600 شخص حتى الآن ثمن بطاقة السفر إلى الفضاء بسعر يراوح بين 200 و250 ألف دولار. وعلى الرغم من تشديد برانسون مراراً وتكراراً على أن الفضاء ملك الجميع، تبقى الرحلات الفضائية محصورة بالأثرياء. 


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.