شمعون بعد لقاء جعجع: نحن رفاق نضال... وسيادة البلاد مهمتنا الأولى

02 : 00

وفد "الأحرار" في معراب

التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أمس في المقر العام للحزب في معراب، رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل دوري شمعون على رأس وفد من الحزب، في حضور: عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ورئيس جهاز "الإعلام والتواصل" في الحزب شارل جبور.

ولفت شمعون في تصريح إلى أن "اللقاء جاء في إطار رد الزيارة التي قام بها حزب القوات اللبنانية لنا بعد نتائج الانتخابات الحزبية في الأحرار، وفي نفس الوقت يأتي مرفقاً بمبادرة جديدة تهدف إلى لم شمل الأسرة اللبنانية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهنا، والتي تتطلب للتصدي لها الحد الأدنى من الوحدة الضرورية في ظل الأوضاع والظروف التي يعيشها الشعب اللبناني".

وأشار إلى أن "الشعب في هذه الأيام يعاني فقدان الأدوية والمحروقات وانقطاع التيار الكهربائي، وبالتالي النزف الكبير الذي تشهده البلاد يدفع الناس أكثر فأكثر نحو الهجرة"، وقال: "نحن رفاق نضال وأتمنى على كل الأحزاب التي تحب هذا الوطن وضحت فعلياً من أجله، البقاء في هذا النضال سوية من أجل تحرير لبنان، الامر الذي من شأنه أن يشعر المواطن في بلده أنه حر وسيد ومستقل".

أضاف: "هذه الدعوة موجهة إلى السياديين في الوطن، من مجموعات وشخصيات وأحزاب، باعتبار ان تأمين سيادة البلاد مهمتنا الأولى، ولهذا السبب نحن هنا اليوم، ونأمل أيضاً أن تصل هذه المبادرة إلى نتائج جيدة مع شركائنا في الوطن". وعن تكليف الرئيس نجيب ميقاتي، قال: "هذه ليست المرة الأولى التي يتم تكليف الرئيس ميقاتي لتأليف الحكومة، إلا أن هذه المرة الظروف صعبة جداً. نأمل أن يتمكن من الوصول إلى نتيجة إيجابية ويؤلف حكومة تبعاً للمستوى المطلوب من الأسرة الدولية الواضحة بمطالبها، لناحية كيفية الخروج من الأزمة والخطوات الواجب القيام بها. تعتريني بعض الشكوك على هذا الصعيد لأن المبادرة ليست واضحة تماماً، إلا أننا سنعطي الأمور مداها الطبيعي وسنبني في وقت لاحق على الشيء مقتضاه".

وعن إمكان التحالف بين حزبي "القوات اللبنانية" و"الأحرار" في الانتخابات المقبلة، قال: "نتمنى أن يتحد في هذه المرحلة وفي الانتخابات المقبلة كل من يشبهون بعضهم ويريدون الخير للبنان، وألا نعود إلى تقاسم الحصص كما حصل في الماضي، باعتبار أننا يجب ان نتساعد لان يداً واحدة لا يمكنها أن تصفق".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.