"الجبهة المدنية الوطنية" في ذكرى ٤ آب: نيترات الغضب سيقتلع المنظومة وحكومة الثورة وعدالتها آتية

11 : 26

لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتفجير ٤ آب، غرّدت "الجبهة المدنية الوطنية" على حسابها على موقع "تويتر" اليوم: "كما الجرح لا يندمل على زغل، كذلك الظلم لا يتبدد ولا تهدأ قلوب المظلومين بلا عدل..

هذا هو حال الجرح النازف المفتوح الذي تسبّب به بركان الرابع من آب.. هذا الجرح الذي أصاب وطنًا بحجره ودولته والبشر ، لا تكتفي المنظومة المجرمة بحجب العدالة عنه بل تتمادى في نكئه بأدائها المافيوي، محرقة قلوب الأهالي، ومدمرة مؤسسة القضاء، وضاربة كل أسس الدولة وأركانها".

أضافت: "لكن رب ضارة نافعة .. هذا الأداء المجرم ربما نقل لبنان من حيث لا تدري المنظومة، من مرحلة استفادتها من المآسي لتمارس قدرتها التاريخية على العوم على دماء الناس ودمار الدولة، إلى تلقي عصف قاتل لا تتوقعه، منبعه نيترات غضب الناس، وعقوبات الدول التي لم ترَ في تاريخها ولا في حاضرها طغمة مجرمين "منتخبين" ينكلون بشعبهم ودولتهم كما تفعل زبانية المنظومة".

وتابعت: "إن الرابع من آب، أيها المجرمون، سيكون انفجارًا حميدًا يقتلعكم من قصوركم، ويحاسبكم على قصوركم المدان وإهمالكم اللذين تسببا بانفجار المرفأ المدوي، أنتم الذين بإجرامكم ومجونكم كنتم تتسببون بانفجارات مكتومة ومستدامة أين منها انفجار النيترات..

أليس ضرب الديموقراطية، والعدالة، وحقوق الانسان، والأنظمة المالية والاستشفائية والتربوية، والتنازل عن سيادة الدولة للدويلة، وضرب علاقات لبنان بمحيطه العربي، وسلخه عن النظام الدولي ومنظومة الأمم ونموذج الحياة، أليست كل هذه الموبقات انفجارات "٤ آب" متكررة أوصلتنا الى الدرك المظلم الذي نحن فيه؟".

وختمت بالقول:"لن نطيل، ساعات تفصلنا عن اليوم المشهود .. لا نريد حكومتكم ولا عدالتكم .. حكومة الثورة وعدالتها ونظامها آتية، اوصدوا أبواب قصوركم جيدا، انزلوا إلى أوكاركم المحصنة وتحسسوا رؤوسكم..

لبنان مؤامرة خلدة سقط، لبنان الخلود آت.. فجر الكرامة لناظريه قريب .. الثورة منتصرة، البديل موجود".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.