سنة على اغتيال مدينة

ملف - 4 آب... عام على الجريمة

02 : 00

من ينسى؟ ( فضل عيتاني)

بعد سنة ماذا يقال لذوي من فقدوا عزيزاً أو قريباً؟

بعد سنة ماذا يُكتب عن جرحى، بعضهم طاب وبعضهم خسر قطعة من جسده، ذهبت ولم تعد؟

بعد سنة، بمَ يعوّض على من فقد رزقه وغده من مواطني بيروت العظيمة، لؤلؤة العالم العربي بجمالها وفوضاها وثقافتها المدينية؟

بعد سنة أي صرخة تُطلق في وجه من اغتال مدينة؟

لعل أبلغ ما قيل، جاء باسم منظمة العفو الدولية، إذ لاحظت أن "الجهود التي بذلتها السلطات اللبنانية بلا كلل ولا ملل طوال العام لحماية المسؤولين من الخضوع للتحقيق، عرقلت على نحو متكرر سير التحقيق (...) وقد وعدت بإجراء تحقيق سريع؛ وبدلاً من ذلك أعاقت بوقاحة مجرى العدالة عند كل منعطف وتلكأت في تحقيقها برغم الحملة المتواصلة التي قام بها الناجون وأسر الضحايا، من أجل العدل والمساءلة الجنائية.

لقد تقاعست الحكومة اللبنانية على نحو مأسوي عن حماية أرواح شعبها، تماماً مثلما قصّرت لمدة طويلة للغاية في حماية الحقوق الاجتماعية – الاقتصادية الأساسية.

ونحن، في "نداء الوطن"، لن نكلّ ولن نمل، في التصدي، بقوة الحق والمواطنة والإلتزام، لكل من يحاول الإلتفاف على واحدة من أكبر الجرائم الجماعية وطمس هوية المجرمين... ومعنا مخلصون وأسياد رأي ورجال قانون. وهذا الملف ليس سوى شهادة بسيطة لا توازي قطرة دم على رصيف.


القاضي طارق البيطار: "إما أن أنجح وإما أن أنجح" والملف شارف على الإنتهاء - نوال نصر

النقيب ملحم خلف: المحقّق العدلي لديه صلاحيات لا يمكن أن يسحبها منه أحد - نجم الهاشم

بين إرادة الأمة وسلوك ممثليها - المحامي يوسف لحود

تفجير المرفأ: دحرجة الحجر عن "مقبرة الأحكام" - الدكتور بول مرقص

جريمة لا تُغتفر ضد الإنسانية - غسان حاصباني

ذروة "الدولة الفاشلة" - آلان عون 

وجعنا يستصرخ العدالة والحقيقة - رولا الطبش جارودي

لتحديد المسؤوليات من دون مواربة - جوزاف القصيفي

مراسلون سابقوا الكارثة ونسوا أنفسهم - زيزي اسطفان

إنفجار الإنسانيّة في بيروت - ميشال الشماعي

عن 4 آب... يا إلهي! - سناء الجاك

اغتيال الدولة: 4 آب القرار الظنّي - محمد علي مقلّد

أبو مرعي يروي تفاصيل نجاته وغرق باخرته في انفجار المرفأ  - محمد دهشة

زحلة في قلب بيروت اليوم إحياءً لذكرى 4 آب... إطلاق الشرارة الأولى للمواجهة - لوسي بارسخيان

تفجير بيروت في وجدان بعلبك - الهرمل... ثورة على سلطة ارتكبت الجريمة - عيسى يحيى













يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.