مباحثات إماراتيّة - قطريّة في الدوحة

02 : 00

الأمير القطري مستقبلاً مستشار الأمن الوطني الإماراتي في الدوحة أمس (أ ف ب)

في أبرز زيارة إماراتيّة للدوحة في السنوات الأخيرة، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد في الدوحة أمس، حيث تمّ خلال اللقاء "استعراض العلاقات الثنائية بين البلدَيْن وسُبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافةً إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء القطرية.

من جهتها، أكّدت وكالة أنباء الإمارات أنّه تمّ خلال اللقاء "بحث تعزيز التعاون بين البلدَيْن، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية البناء والتنمية والتقدّم وتُحقق المصالح المشتركة للبلدَيْن".

وكتب المستشار الديبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش في تغريدة على "تويتر": "بناء جسور التعاون والإزدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية، نطوي صفحة خلاف وننظر إلى المستقبل بايجابية".

كما أكّد قرقاش، وهو وزير دولة سابق للشؤون الخارجية، أنّ "زيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد إلى قطر ولقاءه بأميرها، تنطلق من واقع أن المصير واحد والنجاح مشترك". وكان الشيخ طحنون بن زايد قد أجرى الأسبوع الماضي محادثات نادرة في تركيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حليف قطر.

ومرّت العلاقات بين تركيا والإمارات العربية المتحدة بفترة صعبة على مدى سنوات، إذ إن كلاً منهما يدعم طرفاً مختلفاً في النزاع في ليبيا وتختلف مواقفهما أيضاً في قضايا إقليمية أخرى.

وفي سياق متّصل، شدّدت الرئاسة التركية على أن أنقرة "ترغب بعلاقات طيّبة مع كافة دول الخليج"، مشيرةً إلى أن اللقاءات مع مصر مستمرّة "ويُمكن الإنتقال إلى خطوات ملموسة قريباً".

وكشف المتحدّث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أنه جرى الإتفاق خلال الزيارة التي أجراها الشيخ طحنون بن زايد إلى أنقرة على أن "تكون العلاقات المتبادلة بين تركيا والإمارات، وكذلك دول الخليج الأخرى، قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام"، معرباً عن أمله في رؤية نتائج ملموسة لهذا في كلّ المجالات، مؤكداً استعداد بلاده لاتخاذ كافة الخطوات في هذا الصدد.

وبخصوص العلاقات مع مصر، قال قالن: "اللقاءات مستمرّة بين الجانبَيْن لوضع تلك العلاقات على أرضية سليمة"، مشيراً إلى أنه يُمكن اتخاذ "خطوات ملموسة في هذا المجال في المستقبل القريب".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.