عبد اللهيان يقتحم المشهد في لبنان: "نحن هنا"

02 : 00

مستبقاً وصول شحنة الوقود الايرانية الثالثة الى لبنان، وصل وزير خارجية ايران حسين أمير عبد اللهيان الى مطار رفيق الحريري الدولي في العاشرة مساء امس، بعدما اختتم لقاءاته في موسكو، وفتح له صالون الشرف، على ان يبدأ محادثاته الرسمية مع المسؤولين اللبنانيين اليوم، لتقديم التهاني بمناسبة بدء مهام الحكومة اللبنانية الجديدة وإجراء مشاورات حول آخر المستجدات.

ووفق برنامج أولي لجدول مواعيده كما افادت السفارة الايرانية في بيروت، يزور عبد اللهيان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في التاسعة والنصف صباح اليوم، ثم ينتقل الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري في الحادية عشرة والنصف، قبل ان يزور رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي عند الاولى الا ربعاً، على ان يجتمع مع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب عند الثانية بعد الظهر، ويعقد عند السابعة مساء لقاء مع ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية في مقر السفارة الإيرانية.

وبالرغم من ان البرنامج لم يلحظ اي لقاء بين الوزير الايراني و"حزب الله" ، فإن لقاء عبد اللهيان مع الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله من المسلمات الايرانية حتماً.

وصول عبد اللهيان الى لبنان استبق ايضا بحركة اعتراضية نفذتها مجموعات تسمي نفسها المجموعات السيادية تظاهرت رفضاً لزيارته انطلقت من ساحة ساسين في الأشرفية الى وزارة الخارجية، ورفع المشاركون لافتات رافضة للزيارة.

شمعون

كذلك، رفض رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل دوري شمعون الزيارة الايرانية وكتب في تغريدة له على"تويتر": "بعد التهديد والوعيد تأتي زيارة المفوض السامي بشخص وزير خارجية إيران. لا لتكريس احتلال الدولة اللبنانية من قبل ايران. الجبهة السيادية".

وترى اوساط تعارض السياسة الايرانية في لبنان ان جل ما تريده طهران هو ان تثبت انها موجودة في لبنان بعدما اقلقها الحضور الدولي فيه منذ انفجار 4 آب الى اليوم وتحديداً الحراك الاميركي والفرنسي والاوروبي في لبنان والمنطقة، وللتأكيد انه لا يمكن لأحد ان يتجاوز دورها او يتجاهل حيثيتها في لبنان، وانها جزء من المشهدية التي ولدت الحكومة اللبنانية وانه لا يمكن تجاوزها.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.