وفاة مهندس البرنامج النووي الباكستاني

02 : 00

جنود يحملون نعش خان في إسلام أباد أمس (أ ف ب)

توفي مهندس البرنامج النووي الباكستاني عبد القدير خان، الذي اتُّهم بتسريب تقنيات نووية إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا، عن 85 عاماً.

وتوفي عالم الذرّة الباكستاني الذي أمضى السنوات الأخيرة من حياته تحت حراسة مشدّدة، في أحد مستشفيات إسلام أباد إلى حيث نُقِلَ بعد إصابته أخيراً بـ"كوفيد 19".

واعتُبر خان "بطلاً قوميّاً" في البلاد لأنّه جعل من باكستان أوّل بلد مسلم يمتلك القنبلة النووية، ما ساهم في تعزيز نفوذها في مواجهة الهند، العدوة اللدودة المسلّحة نوويّاً. لكن الغرب اعتبره خائناً لتقاسم تكنولوجيا بشكل غير قانوني مع دول نووية مارقة.

وقد أثار خبر وفاة خان موجة من الحزن والإشادة بإرثه في البلاد، حيث كتب رئيس الوزراء عمران خان على "تويتر": "أشعر بحزن شديد لوفاة الدكتور عبد القدير خان"، مشيراً إلى أن العالِم كان محبوباً في باكستان بسبب "مساهمته الحيوية في تحويلنا إلى دولة نووية".

وأضاف: "بالنسبة إلى شعب باكستان، كان رمزاً وطنيّاً"، فيما وصف زعيم المعارضة شهباز شريف وفاته بأنّها "خسارة فادحة للوطن"، مغرّداً: "فقدت الأمة اليوم خيّراً حقيقيّاً خدم الوطن بالقلب والروح".

وبعد ساعات من نبأ وفاته، بدأت مجرفة ميكانيكية برتقالية في تجهيز قبره. وشُيّع خان في مسجد فيصل الكبير في إسلام أباد أمس.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.