العراق يعتقل "العقل المدبّر" لهجوم الكرادة

02 : 00

"أبو عبيدة بغداد" في قبضة القوّات العراقيّة (مواقع التواصل)

في عملية استخباراتية نوعية خارج العراق، ألقت القوّات العراقية القبض على الجهادي غزوان الزوبعي، المسؤول عن تفجير الكرادة الدموي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 320 شخصاً في بغداد قبل 5 سنوات.

وفي هذا الإطار، كشف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أنه "بعد أكثر من 5 سنوات على جريمة تفجير الكرادة التي أدمت قلوب العراقيين، نجحت قواتنا البطلة، بعد ملاحقة مخابراتية معقّدة خارج العراق، في اعتقال الإرهابي غزوان الزوبعي، الملقب بـ"أبو عبيدة بغداد"، المسؤول عن هذه الجريمة وجرائم أخرى".

وبحسب الناطق باسم القائد العام للقوّات المسلّحة يحيى رسول، فإنّ الزوبعي مسؤول عن 4 عمليات تفجير على الأقلّ، لافتاً إلى أن الزوبعي "كان مشرفاً أيضاً على تفجير مزدوج في مول النخيل" في العاصمة و"تفجير عجلة تستهدف زوّار الإمام الكاظم عليه السلام"، من بين عمليات أخرى.

وأفاد مسؤولان في الإستخبارات العراقية بأنّ الزوبعي، وهو عراقي الجنسية، اعتُقل في عملية دقيقة نُفّذت بالتعاون مع إحدى دول الجوار، لم يذكر المسؤولان اسمها، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس". وأشارا إلى أن الزوبعي اعتُقل في بلد أجنبي، وسُلّم إلى العراق قبل يومَيْن.

والزوبعي كان أحد عناصر تنظيم "القاعدة" الإرهابي عندما اعتقله الأميركيون في العراق وأودعوه معتقل "كروبر"، ثمّ هرب من سجن "أبو غريب" العام 2013. وبعدها انضمّ إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي.

ويأتي هذا الإنجاز الأمني العراقي بعد نحو أسبوع من إعلان بغداد القبض في تركيا على سامي جاسم الجبوري، "مشرف المال" في تنظيم "الدولة الإسلامية" ونائب زعيمه السابق أبو بكر البغدادي، وفق مصدر رسمي عراقي، بعد يوم من انتخابات نيابية مبكرة.

وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في شباط إلى أن "تنظيم "الدولة الإسلامية" يُحافظ على وجود سرّي كبير في العراق وسوريا ويشنّ تمرّداً مستمرّاً على جانبَيْ الحدود بين البلدَيْن، مع امتداده على الأراضي التي كان يُسيطر عليها سابقاً". وقدّر التقرير بأنّ التنظيم الجهادي لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل "نشط" في العراق وسوريا.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.