الريجي باشرت تسلم محصول التبغ في النبطية والمزارعون اعترضوا على الأسعار

12 : 48

باشرت إدارة حصر التبغ والتنباك "الريجي "، صباح اليوم تسلم محصول التبغ من المزارعين في منطقة النبطية وكانت البلدة الأولى التي سلمت محصولها في مركز الريجي في كفررمان بلدة عبا وبلغ سعر الكيلو الواحد 43 الفا، ما لم يقبله المزارعون حيث حاول بعضهم العودة بمحصوله، رافضين هذه الأسعار التي لا تتلاءم واكلاف الزراعة التي كانت بالدولار الاميركي.

وتفقد نائب رئيس الاتحاد العمالي العام رئيس اتحادات نقابات مزارعي التبغ المهندس حسن فقيه مبنى الريجي في كفررمان وتابع مع الخبراء عملية التسليم، وقال: "ان الأسعار مقبولة ولكن ليست الأسعار التي كنا نتمناها لأن مزارعي التبغ في الجنوب عانوا من هذه الزراعة السنة الماضية بسبب ارتفاع اكلاف الزراعة من حراثة الأرض والسماد والشك والايدي العاملة حيث كانت المطلبات تدفع بما يوازي سعر الدولار ما أدى إلى إصابتهم بخسائر فادحة وهذه الأسعار لا تتناسب وما تكلفه المزارعون خلال زراعة الموسم، للأسف هذه السنة الأسعار غير ملائمة كما ينبغي، ونحن ندرك ان الاقتصاد منهار والناس تعاني وهي ليست قادرة على سحب أموالها من المصارف. يجب التعويض على المزارع، فلو كان المزارع مضمونا لكان تم تعويضه، لو ان هناك بنك تسليف زراعيا لكان عوض عليه، لو ان هناك تعاونيات تستطيع تأمين بعض الأسمدة كذلك الأمر، للأسف الشديد الأسعار مقبولة ولكنها ليست جيدة وليست المطلوبة وكنا نتمنى ان تكون اعلى من ذلك".

أضاف: "ان وزير المال يوسف خليل والمدير العام لادارة الريجي ناصيف سقلاوي بالتعاون معنا بذلا جهودا لرفع الأسعار لكن للأسف البلد منهار، والمزارعون ما زالوا يعانون من خطر القنابل العنقودية ومن الارتفاع العالي لكلفة زراعة التبغ ونأمل في الأعوام القادمة ان تكون الأسعار افضل".

وأعرب عدد من المزارعين عن عدم رضاهم على الأسعار، مطالبين الرئيس بري بالتدخل وهو راعي هذه الزراعة ان يعمل على انصافهم للحصول على حقوقهم وعلى الأقل تكلفة الزراعة.


في المقابل رفض مزارعو التبغ في مركز صديقين تسليم محصولهم من التبغ إلى إدارة الريجي احتجاجا على تدني الأسعار التي بلغت 43 الف ليرة للكيلو، بعد الزيادة التي اقرتها وزارة المال للموسم الحالي وبلغت 180 في المئة. وعمدوا إلى إعادة محاصيلهم، مطالبين بـ "رفع الأسعار إلى 100 ألف ليرة نظرا إلى الكلفة الباهظة للزراعة".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.