موقف سعودي وإماراتي صارم تجاه السودان

02 : 00

حمدوك (أ ف ب)

إنضمّت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اللتان تتمتعان بعلاقات وثيقة مع الجيش السوداني، إلى الولايات المتحدة وبريطانيا أمس، في الدعوة إلى استعادة الحكومة المدنية السلطة في السودان.

وجاء في بيان مشترك صدر عن وزارة الخارجية الأميركية: "ندعو إلى إعادة السلطات بشكل كامل وفوري للحكومة والمؤسّسات الإنتقالية التي يقودها مدنيون" في السودان. وأضاف: "نُشجّع الإفراج عن جميع الأشخاص الذين أوقفوا خلال الأحداث الأخيرة ورفع حال الطوارئ".

وتابع البيان: "لا مكان للعنف في السودان الجديد، وفي هذه المرحلة، نُشجّع على إقامة حوار بنّاء بين جميع الأطراف، ونحضّ الجميع على ضمان أن يكون السلام والأمن لشعب السودان أولوية قصوى".

كما شدّدت السعودية والإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة على أهمّية الإلتزام بالوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام، كأساس لمزيد من الحوار حول كيفية استعادة وتعزيز شراكة مدنية عسكرية لما تبقى من الفترة الإنتقالية بانتظار الإنتخابات.

ورأت أن ذلك سيُساعد على ضمان وصول السودان إلى الإستقرار السياسي والإنتعاش الاقتصادي، حتّى يتمكّن من مواصلة الفترة الإنتقالية بدعم من أصدقاء السودان وشركائه الدوليين.

وكان رئيس الوزراء السوداني المُقال عبد الله حمدوك قد أكد أنّ إطلاق سراح الوزراء المُعتقلين وعودة حكومته لمباشرة عملها، يُشكّلان "مدخلاً لحلّ الأزمة" الناجمة عن الإنقلاب في السودان، فيما كشف مبعوث الأمم المتحدة في الخرطوم أنّ هناك "جهود وساطة" جارية في السودان وفي الخارج، لإيجاد مخرج للأزمة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.