سلام: "الإقتصاد" بصدد إحياء المجالس المتعلّقة بالتأمين

02 : 00

أكد وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام أن الوزارة "بصدد احياء كل المجالس المتعلقة بقطاع التأمين واعادة عجلة العمل اليها. وتتطلب عملية النهوض بالقطاع هيئة رقابية فاعلة وتعزيز الموارد البشرية فيها الى جانب تعزيز مواردها المادية مما يسمح لها بمواكبة التحديات، مع التأكيد على حتمية الالتزام بالمعايير الدولية ولا سيما الـifrs الذي هو مطلب اساسي لصندوق النقد الدولي. فعدم الالتزام بتلك المعايير سيخرج لبنان من المنظومة الاقتصادية العالمية. أجرت جمعية شركات الضمان حواراً مع سلام في مقرها في الحازمية، في حضور رئيس الجمعية ايلي نسناس والأعضاء، والوزير السابق زياد بارود، ورئيس لجنة الرقابة على شركات التأمين بالانابة ايلي معلوف.

واعتبر نسناس أن القطاع لديه اليوم ‏ فرصة ذهبية لتحقيق المطالب التي يرفعها واهمها استثناء القطاع التأميني من تطبيق "الكابيتال كونترول" في حال اقراره في المجلس النيابي. وأثنى على قراره تعيين رئيس للجنة الرقابة على شركات التأمين حتى ولو كان بالانابة. وأكد ان مستقبل القطاع التأميني بيدنا، فإما يعطينا دفعاً للامام او نتخلى عن واجباتنا وبالتأكيد سنعمل بشفافية ومهنية للوفاء بالتزاماتنا وفي المقابل ننال حقوقنا.

وأشار سلام الى أن هذه الحكومة تعمل على محاولة انقاذ القطاعات الاقتصادية انطلاقاً من شعارها "معاً للانقاذ" واعطاء المواطن حقه في الاستشفاء والتعويض ضمن اطار التأمين والعمل ليس العمل في الغرف السوداء بل بشفافية واطلاع المواطنين على التطورات الحاصلة، كالعلاقة مع صندوق النقد الدولي وتحديد الخسائر، وحسن التعامل مع قطاع التأمين الذي هو علامة مضيئة في مشروع النهوض الاقتصادي وذلك من خلال اعطاء نفحة ايجابية للمجتمع الدولي وللمواطنين في لبنان عن طريق قطاع التأمين الذي يوازي القطاع المالي والذي ما زال المواطن يؤمن به، ومن الضروري بالتالي ان يكون هذا القطاع مستثنياً من الكابيتال كونترول.

واكد سلام رداً على اسئلة الحضور، انه لا بد من وضع مقاربة شاملة لقطاع التأمين، ودعا القطاع الى وضع تصور كامل يتعلق بالآلية المتبعة للاقساط. وأوضح ان من الاولويات الحكومية وضع خطة طوارئ اقتصادية، ومن المفترض اتخاذ قرارات استثنائية. واعلن ان قطاع التأمين يواجه مشكلة آنية ضاغطة وهي التأمين الصحي وهذا تحدٍّ اقتصادي اجتماعي على الشركات ان تقارب الموضوع بدقة، لتأمين تغطية عادلة ومتوازنة لمؤمنيها.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.