إثيوبيا: آبي يتوعّد بـ"دفن العدو"

02 : 00

في رسالة هي الأولى له من جبهة القتال، توعّد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أمس "بدفن العدو"، بينما حذّرت الأمم المتحدة من أن النزاع المسلّح المستمرّ منذ عام جعل الملايين بحاجة إلى مساعدات غذائية.

وفيما أعلن متمرّدو تيغراي عن تحقيق مكاسب كبيرة على الأرض وأكدوا سيطرتهم على بلدة تبعد 220 كلم من أديس أبابا، تصاعد القلق الدولي إزاء النزاع المتفاقم وحضّت دول أجنبية رعاياها على مغادرة البلاد.

وبعدما وصل آبي إلى خطوط الجبهة لقيادة هجوم مضاد على المتمرّدين الأربعاء، بعد أن سلّم مهامه الاعتيادية لنائبه، أكد خلال مقابلة مع هيئة إذاعة "أوروميا" أنه واثق من النصر على "جبهة تحرير شعب تيغراي".

وقال آبي: "إلى أن ندفن العدو... إلى أن يتأكد استقلال إثيوبيا، لن نعود عن المسار"، مضيفاً: "ما نُريد رؤيته هو إثيوبيا صامدة فيما نحن نموت". وأكد أن الجيش يُسيطر على كاساغيتا ويعتزم استعادة السيطرة على منطقة شيفرا وبلدة بوركا في إقليم عفر، المحاذي لإقليم تيغراي، معقل "جبهة تحرير شعب تيغراي"، مشدّداً على أنّه "ليس لدى العدو القدرة للتنافس معنا، سوف ننتصر".

وبُثت المقابلة قبل ساعات على إعلان الحكومة عن قواعد جديدة تحظر نشر مستجدّات المعارك التي لم تُعلنها قنوات رسمية، في خطوة قد تحمل عقوبات بحق صحافيين.

توازياً، تسبّبت الحرب بتداعيات إنسانية كبيرة، إذ كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن عدد المحتاجين لمساعدة غذائية في شمال البلاد ارتفع إلى أكثر من 9 ملايين شخص.

ويُواجه مئات آلاف الأشخاص خطر المجاعة، فيما يبذل عمال الإغاثة جهوداً مضنية لإيصال إمدادات عاجلة لأشخاص هم بأمسّ الحاجة إليها في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.