العاهل الأردني: لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

02 : 00

الملك الأردني خلال اجتماعه مع أعضاء في البرلمان في عمّان أمس (أ ف ب)

فيما مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ سنوات، رأى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس أن منطقة الشرق الأوسط "لا يُمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينتهِ الإحتلال" الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مؤكداً "ضرورة تكثيف الجهود لكسر الجمود الحاصل في عملية السلام".

وفي رسالة موجّهة إلى رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرّف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يُصادف الـ29 من تشرين الثاني من كل عام، شدّد الملك الأردني على "دعم إجراءات بناء الثقة ومنع التصعيد وأي انتهاكات تُقوّض فرص تحقيق السلام، بما في ذلك النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية وغير الشرعية، ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم".

وأكد عبد الله الثاني في رسالته التي نشرتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنه "لا بدّ أيضاً من توفير كلّ سُبل الدعم لاستدامة عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بحسب تكليفها الأممي، إلى حين الوصول إلى حلّ عادل وشامل يُعالج كلّ قضايا الوضع النهائي ويحفظ حقوق الفلسطينيين، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدّمها القرار 194، وبما يضمن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض".

ودعا العاهل الأردني المجتمع الدولي إلى "دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، لتمكينها من القيام بواجباتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني". وتُواجه "الأونروا"، التي تُقدّم مساعدات لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجّلين لديها في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان، صعوبات لتغطية موازنتها السنوية. وأعلنت مطلع تشرين الأوّل أنّها تسعى إلى جمع 800 مليون دولار سنويّاً.

وتحتلّ إسرائيل منذ 1967 القدس الشرقية والضفة الغربية، حيث يعيش قرابة 3.1 ملايين فلسطيني إلى جانب أكثر من 675000 إسرائيلي يُقيمون في مستوطنات يعتبرها القانون الدولي غير قانونية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.