"أوميكرون" تتفشى حول العالم

الإتحاد الأوروبي يدعو إلى بحث إلزاميّة التطعيم

02 : 00

طابور طويل من المواطنين أمام مركز لفحص الإصابة بـ"كورونا" في سيول أمس (أ ف ب)

في وقت تُواصل فيه المتحوّرة "أوميكرون" انتشارها في مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي دفع الدول إلى فرض قيود جديدة على السفر، دعت المفوضية الأوروبّية دول الاتحاد الأوروبي أمس إلى التفكير منذ الآن في فرض إلزامية التطعيم ضدّ الفيروس التاجي.

وأشارت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين خلال مؤتمر صحافي حول الوباء إلى تسريع إنتاج النسخة المخصّصة للأطفال من لقاح "فايزر"، لافتةً إلى أن الجرعات ستكون متاحة في الاتحاد الأوروبي في 13 كانون الأوّل، بعد أن سمحت الهيئة الناظمة بإعطاء اللقاح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً.

وفي هذا الصدد، تُخطّط النمسا لفرض إلزامية التلقيح كما تُفكّر ألمانيا بأن تطرح مشروع قانون بهذا المعنى على البرلمان. وتُفكّر دول أخرى بذلك بينها جنوب أفريقيا على وجه الخصوص، لكن مقاومة هذا الإتجاه قوية.

وفي آسيا، سجّلت اليابان التي أغلقت أبوابها أمام الأجانب حالتَيْن من الإصابة بـ"أوميكرون"، وطلبت من شركات الطيران تعليق الحجوزات الجديدة إلى أراضيها لمدّة شهر، بينما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن إغلاق دول عدّة حدودها "غير عادل وغير فعّال"، داعياً إلى إجراء فحوص للمسافرين.

كذلك، كشفت كوريا الجنوبية أوّل 5 حالات بـ"أوميكرون"، وشدّدت قيود السفر. كما سجّلت نيجيريا أوّل 3 حالات لدى أشخاص عائدين من جنوب أفريقيا. وسجّلت البرازيل بالمثل 3 حالات. وأبلغ عن أوّل حالة في المملكة العربية السعودية، هي الأولى في الخليج، لدى سعودي عائد من شمال أفريقيا.

وأمام هذه التطوّرات التي قد تُهدّد الإنتعاش الإقتصادي، اعتبرت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن "الأولوية تظلّ لضمان إنتاج اللقاحات وتوزيعها بأسرع ما يُمكن في كلّ أنحاء العالم".

وأنفقت الدول المتقدّمة في "مجموعة العشرين" 10 تريليون دولار لحماية اقتصاداتها خلال الأزمة، في حين أن تطعيم كلّ سكان الكوكب لن يُكلّف سوى 50 ملياراً، وفق ما قالت كبيرة الاقتصاديين في المنظمة لورانس بون بأسف.

وتابعت بون: "نشعر بقلق من أن المتحوّرة الجديدة للفيروس "أوميكرون"، تُفاقم مستويات عدم اليقين والمخاطر المرتفعة أصلاً، ومن أن ذلك يُمكن أن يُشكّل تهديداً للانتعاش".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.