تفكيك شبكة تنشط في تهريب الأشخاص بين لبنان وسوريا وتوقيف أفرادها

11 : 07

اعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة في بيان انه "في إطار المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لمكافحة عمليات تهريب الأشخاص، توافرت معلومات للشعبة حول نشاط شبكة لتهريب الأشخاص بين لبنان وسوريا عبر معابر التهريب غير الشرعية في منطقة وادي خالد.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية المشتبه فيهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة توصلت هذه الشعبة الى تحديد هوية المتورطين بهذه العمليات، وهم كل من:

- م. س. (مواليد عام 1985، لبناني)

- م. م. (مواليد عام 2001، لبناني)

- ب. غ. (مواليد عام 2001، سوري)

اعطيت الأوامر، لدوريات الشعبة للعمل على تحديد امكان تواجدهم ومراقبتهم تمهيدا لتوقيفهم. بتاريخ 3-12-2021 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت دوريات الشعبة من تنفيذ عملية نوعية ومتزامنة نتج عنها توقيف الاول والثالث في محلة الجديدة على متن سيارة نوع هيونداي، والثاني في محلة الدورة على متن فان لنقل الركاب وبرفقته رجل و6 نساء وأطفال، جميعهم من التابعية السورية تم توقيفهم.

بتفتيشهم تم ضبط مسدس حربي، و4 هواتف خلوية، ومبالغ مالية بالعملات اللبنانية والسورية والدولار الأميركي ودفاتر حسابات مالية. كما تم ضبط سيارة الهيونداي وال "فان".

بالتحقيق معهم، اعترفوا انهم ينشطون بعمليات تهريب السوريين الى الأراضي اللبنانية او العكس منذ حوالى السنة تقريبا، حيث يتم نقلهم إلى الحدود عبر المعابر على متن دراجات آلية أو سيارات أجرة، ومن ثم ايصالهم الى منطقة وادي خالد، ليصار بعدها إلى نقلهم على متن فان آخر إلى محلة الدورة او الكولا لقاء مبلغ مالي يتراوح بين 1,000,000 و2,000,000 ل. ل. للشخص الواحد.

أجري المقتضى القانوني في حقهم وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.