تظاهرات داعمة وأخرى معارضة للرئيس التونسي

02 : 00

خلال تجمّع مناهض لسعيّد في تونس أمس (أ ف ب)

في مناخ مشحون وتزامناً مع الاحتفال بالذكرى الحادية عشرة "للثورة"، تظاهر المئات من المساندين للرئيس التونسي قيس سعيّد والمناهضين لقراراته بتواصل تجميد أعمال البرلمان وإقرار انتخابات نيابية واستفتاء شعبي خلال 2022.

وتجمّع المئات في جزء من شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس، حيث طوّقهم رجال الأمن بالقرب من ميدان الساعة. وفي الجزء الآخر وقبالة المسرح البلدي، اصطفّ متظاهرون من المساندين للرئيس رافعين أعلام تونس ومردّدين "لا رجوع إلى الوراء" و"معك إلى النهاية لمحاربة الفساد" و"الشعب يُريد تطهير القضاء".

وقالت منى العكرمي الثلاثينية لوكالة "فرانس برس": "سُرقت الثورة خلال السنوات العشر الأخيرة من قبل الإخوان المسلمين"، فيما قال متظاهر آخر مساند للرئيس يُدعى ناصر المجبري: "عشرية سوداء من التفقير...المؤشرات الاقتصادية في تراجع كبير".

وفي المقابل، صرخ المناهضون لسعيّد "الشعب يُريد ما لا تُريد" و"حرّيات حرّيات دولة القانون إنتهت" و"الشعب يُريد إسقاط الإنقلاب" و"وحدة وحدة وطنية لا مجال للشعبوية".

وأحيت تونس أمس ذكرى ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي إثر انتفاضة شعبية. وفي محافظة سيدي بوزيد، حيث انطلقت شرارة الثورة بعد اضرام الشاب محمد البوعزيزي النار في نفسه، تجمّع المئات لاحياء ذكرى الثورة وسط المدينة بين رافضين لخطاب سعيّد وداعمين له.

وفي الأثناء، أصدرت الرئاسة التونسية بياناً ضمّن تأكيد سعيّد أن "المسار لا بدّ أن يتواصل داخل مؤسّسات الدولة وفي ظلّ تشريعات جديدة"، وأن السنوات التي مضت "سنوات فرز حقيقي ظهر فيها الذي اصطفّ إلى جانب الشعب والذي ما زال للأسف يُراوده أمل يائس في العودة إلى الوراء".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.