"العمالقة" يطردون الحوثيين من شبوة

"محادثات فيينا": إسرائيل قلقة وإيران متفائلة

02 : 00

لقطة من فيديو تُظهر آليّة تحمل عناصر من "ألوية العمالقة" في شبوة أمس (أ ف ب)

بينما تخشى الدولة العبرية من بلوغ الجمهورية الإسلامية الإيرانية "العتبة النوويّة" قريباً، بصرف النظر عن نتائح "محادثات فيينا"، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت التأكيد أمس أن تل أبيب "ستُحافظ على حرّية التحرّك كاملة" ضدّ إيران، مشدّداً على أنّ بلاده "ليست ملزمة" بمخرجات الإتفاق الدولي المحتمل، ومعتبراً أن "إيران رأس أخطبوط يُهدّد إسرائيل باستمرار عبر وكلائها" في المنطقة.

وأبدى بينيت خلال حديثه أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسرائيلي قلقه، وقال: "في ما يتعلّق بالمفاوضات في فيينا، نحن قلقون للغاية"، مضيفاً: "من المهمّ بالنسبة إليّ أن أقول هنا وبوضوح إنّ إسرائيل ليست جزءاً من الإتفاقات، إسرائيل ليست ملزمة بما سيتمّ كتابته في الإتفاقات وستحتفظ بحرّية كاملة، في أي مكان وفي أي وقت ودون قيود".

وفي المقابل، أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي أن أجواء التفاؤل في "محادثات فيينا" ناجمة عن إرادة جميع المفاوضين في التوصّل إلى "إتفاق موثوق ومستقرّ"، مشيراً إلى إحراز "تقدّم جيّد حول الملفات الأربعة التي تُناقش، وهي رفع العقوبات والمسألة النووية والتحقق والحصول على ضمانات". وتابع: "تبقى مسائل أخرى مهمّة للمناقشة حول النووي، لكنّنا حققنا نتائج حول نقاط عدّة، وسنتقدّم بعد أكثر في حال توافرت الإرادة عند الأطراف الآخرين".

من جهته، عبّر البابا فرنسيس مجدّداً خلال كلمة ألقاها أمام أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بحلول العام الجديد، عن "قلقه" إزاء الأسلحة النووية وامتلاكها في شكل "غير أخلاقي"، معتبراً أن لاستئناف المفاوضات في شأن الإتفاق مع إيران "أهمّية حيوية".

توازياً، أوضح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان لدى وصوله إلى العاصمة العُمانية مسقط أن طهران تأمل بتعزيز العلاقات مع الدول الخليجية وتحقيق تقدّم في علاقاتها معها، وقال: "نعمل على تفعيل الطريق التجاري بين تركمانستان وأوزبكستان وإيران وسلطنة عُمان، ونُركّز على تعزيز العلاقات مع دول الجوار".

وعلى الجبهة اليمنية، أعلنت قوات "ألوية العمالقة" تحرير كافة مديريات محافظة شبوة وتطهيرها من الحوثيين المدعومين من طهران أمس. وجاء تحرير شبوة بالكامل بعد أن كانت "ألوية العمالقة" قد سيطرت على معسكر كتيبة الدبابات في مديرية عين، وهو آخر معاقل الحوثيين في محافظة شبوة الأحد.

تزامناً، طالبت الإمارات في رسالة موجّهة إلى مجلس الأمن الدولي بالإفراج الفوري عن السفينة "روابي" التي احتجزها المتمرّدون الحوثيون الأسبوع الماضي في البحر الأحمر، مؤكدةً أن السفينة تضمّ على متنها 11 شخصاً من جنسيات مختلفة.

وفي قضيّة "الطائرة الأوكرانية" التي أسقطها "الحرس الثوري" قبل عامَيْن، تقدّمت عائلة إيرانية فقدت اثنَيْن من أبنائها في الحادث المأسوي، بشكوى قضائية ضدّ 3 من المسؤولين الأمنيين الكبار في الجمهورية الإسلامية.

وقال محسن أسدي لاري خلال مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية: "لقد تقدّمنا بشكوى ضدّ (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) علي شمخاني، و(قائد "الحرس الثوري" اللواء) حسين سلامي، و(قائد القوة الجوفضائية في الحرس العميد) أمير علي حاجي زاده".

وفقد أسدي لاري، الذي كان يشغل منصب المدير العام للعلاقات الدولية في وزارة الصحة الإيرانية، وزوجته، ابنهما محمد حسين (23 عاماً) وشقيقته زينب (21 عاماً) في سقوط الطائرة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.