إنخفاض صاروخي للدولار والمحروقات والخبز يواكبانه

02 : 00

إنخفض سعر صرف الدولار بشكل كبير أمس الى 27900 ليرة لغاية كتابة تلك السطور، تراجعاً من 29950 ليرة لإقفال أمس الأول اي أكثر من 2050 ليرة في يوم واحد بعد أن وصل الأسبوع الماضي الى 33 ألفاً. هذا الأمر دفع جدول تركيب أسعار المحروقات الى تسجيل انخفاضات عن سعر أمس الأول والسعر الصباحي، إذ تراجع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بقيمة 6400 ليرة و98 أوكتان 6600 ليرة والديزل اويل 35600 ليرة والغاز 30100 ليرة واصبحت الأسعار كالآتي: بنزين 95 أوكتان: 369200 ليرة، بنزين 98 اوكتان: 381800 ليرة، المازوت: 362800 ليرة والغاز: 319600 ليرة.

أما في الجدول الصباحي فجاءت الأسعار على الشكل التالي: صفيحة البنزين 95 أوكتان 375600 ليرة لبنانية بانخفاض بقيمة 2200 عن أمس الأول. وصفيحة البنزين 98 أوكتان 388400 ليرة أي بانخفاض بقيمة 2200 ليرة. وسجل المازوت 398400 ليرة بتراجع بقيمة 11600 ليرة والغاز 349700 ليرة متراجعاً 9800 ليرة.

سبب التراجع

وعزا عضو نقابة اصحاب المحروقات جورج البراكس هذا التراجع بعد ظهر أمس الى الانخفاض المفاجئ بسعر صرف الدولار في الاسواق الحرة المحلية التي انخفضت الى 27000 ليرة لفترة وجيزة وثم عاود ارتفاعه الى 29000 ليرة في غضون ساعات. وابقى مصرف لبنان سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد نسبة 85% من البنزين على سعر 24600 ليرة. اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد نسبة 15% من البنزين والمحتسب وفقاً لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً فاحتسب بمعدل 28336 بدلاً من 31237 ليرة. اما بالنسبة الى أسعار النفط المستوردة، فلم تلحظ أي تعديل.

تعديل سعر الخبز

وبدورها خفضت وزارة الاقتصاد والتجارة بعد ظهر أمس أسعار الخبز. وجاء في بيان صادر عنها «تزامناً مع انخفاض الدولار واسعار المحروقات، وحرصاً على قوت اللبنانيين، قرر وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام خفض سعر ربطة الخبز الأبيض بأحجامها الثلاثة».

وأصبحت الأسعار كالآتي: 350 غراماً بـ5500 ليرة، 830 غراماً بـ9000 ليرة، و1.750 غراماً بـ11000 ليرة.

وتابع البيان «لهذه الغاية، أصدر سلام اليوم (أمس) قرارين، الأول يقضي بتحديد وزن وسعر الخبز اللبناني الأبيض، والثاني يتعلق بتحديد سعر مبيع النخالة ودقيق القمح من فئة 85 وzero و extra وsuper extra وكل الفئات الأخرى».


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.