شدياق: لن تستطيعوا لحسابات ضيقة إعادة نفوذ الأسد من النافذة

16 : 06


على هامش مؤتمر معهد بيروت في أبو ظبي، علّقت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق على كلام وزير خارجية لبنان جبران باسيل في جامعة الدول العربية واحتفال ذكرى شهداء 13 تشرين في الحدث. وأشارت شدياق أنّه لا يظنن أحد بأن عودة النفوذ السوري في لبنان أمر مفروغ منه، وأنهم يستطيعون من خلال مواقعهم التكلّم باسم الجمهورية اللبنانية والزامنا بتطبيع العلاقات السياسية مع نظام الأسد والذي وبالمناسبة هو نفس النظام الذي أصدر مذكرة جلب وتوقيف بحق رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وهو نفسه النظام الذي اضطهد ونكل باللبنانيين ولا يزال المئات من المخفيين قسراً يقبعون في سجونه في سوريا. وأسفت شدياق أن يقدّم البعض أوراق اعتماده الرئاسيّة لحزب الله بعد اجتماعه بأمينه العام ويستكمله بالذهاب إلى سوريا لاسترضاء نظام الأسد.

تابعت شدياق: من يريد الوصول الى كرسي الرئاسة بأي ثمن ولو على حساب الكرامة الوطنيّة، عليه أن يذهب بمفرده الى سوريا وبصفته الشخصيّة خصوصاً في ظل طموحاته بأخذ حصّته من مشاريع اعادة الاعمار سوريا. لكن نحن اللبنانيون الأحقاء براء من كل أهدافهم وسنقف سدّاً منيعاً لأهداف التطبيع.

أضافت شدياق: "للتاريخ فقط، لم يتوقف التدخّل السوري السافر في لبنان بعد انسحابه المذلّ من لبنان، بل استمرّ باجرامه من خلال سلسلة الاغتيالات التي طالت رموز ثورة الاستقلال.

تابعت:"ان كنتم تعتقدون انكم قادرون على وضع يدكم على قرار الدولة اللبنانية وان لا حول ولا قوة، نقول لكم ان هناك قوى سيادية لن تسمح لكم بإعادة عقارب الساعة الى الوراء، وان قرار الدولة هو في يد الحكومة جمعاء ولن تتمكنوا ولحسابات سياسية ضيقة ان تعيدوا نفوذ الأسد من النافذة بعد ان اوصدت بوجهه أبواب الجامعة العربية وعدد كبير من دول العالم ونحن موجودون وسيبقى صوتنا مسموعاً وفاعلاً في مجلسي الوزراء والنواب."

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.