تجربة صاروخيّة جديدة لبيونغ يانغ

02 : 00

جنود أميركيّون خلال تدريب عسكري في كوريا الجنوبيّة أمس (أ ف ب)

بعد أسبوع من وعد قطعه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتسريع تطوير الترسانة النووية للبلاد، أطلقت بيونغ يانغ صاروخاً باليستيّاً، بحسب سيول.

وتحدّثت هيئة الأركان الكورية الجنوبية في بيان عن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي من مطار سونان شمال بيونغ يانغ، موضحةً أن الصاروخ قطع مسافة 470 كيلومتراً ووصل ارتفاعه إلى 780 كيلومتراً قبل أن يسقط في بحر اليابان.

واعتبرت أن هذا الإطلاق «انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، فيما أوضح وزير الدولة الياباني لشؤون الدفاع ماكوتو أونيكي أن الصاروخ أنهى تحليقه «خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان»، معرباً عن أسفه قائلاً إن «إطلاق الصواريخ الباليستية المتكرّر يُهدّد سلام وأمن بلادنا والمنطقة والمجتمع الدولي».

وتأتي عملية الإطلاق الجديدة قبل أقلّ من أسبوع من تولية الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك يول المحافظ، الذي وعد بتبنّي سياسة أكثر صرامة مع الجارة الشمالية. وخلال حملته الإنتخابية، طالب يون الولايات المتحدة بتعزيز الدفاعات المضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية، وحتّى نشر أسلحة نووية تكتيكية هناك.

ومن المقرّر أن يقوم الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة كوريا الجنوبية في نهاية أيّار. وعلى الرّغم من خضوعها لعقوبات دولية صارمة، سرّعت كوريا الشمالية جهودها في الأشهر الأخيرة لتحديث قدراتها العسكرية، وأجرت أكثر من 14 تجربة على أسلحة محظورة منذ كانون الثاني.

ووصف كيم جونغ أون السلاح النووي في الآونة الأخيرة بأنّه «طوق نجاة يضمن أمن بلادنا»، مهدّداً باستخدامه «كإجراء استباقي». واعتبر أن على بيونغ يانغ مواصلة تطوير ترسانتها لتمتلك «قوّة عسكرية ساحقة لا يُمكن لأي قوة في العالم أن تستفزّها».


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.