طهران تنتظر ردّاً نوويّاً أميركيّاً

02 : 00

كشف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أمس أن طهران تنتظر ردّ الولايات المتحدة على «الحلول» التي تمّت مناقشتها مع مفاوض الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، المكلّف تنسيق المباحثات في شأن الملف النووي الإيراني من أجل الخروج من الطريق المسدود والعودة إلى إتفاق 2015.

وقال خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي: «إيران عرضت بعض الحلول التي اقترحتها، فإذا اتخذ الجانب الأميركي قراره السياسي واستجاب لها، فيُمكننا القول إنّنا سنكون على وشك العودة إلى فيينا»، لكن «حتى الآن لم نتلقَ أي إجابات». وأوضح أن ما تُريده طهران هو «الحصول على حقوقها في الإتفاق النووي ولا شيء أكثر»، ودعا إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى التخلّي عن سياسة «الضغط الأقصى» التي مارستها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

كما أشار خطيب زاده إلى أن إيران قد تؤجّل إعدام الأكاديمي الإيراني - السويدي أحمد رضا جلالي، الذي يُنتظر تنفيذ الحكم فيه في أيار.

توازياً، ذكر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن نصّ استئناف «خطة العمل الشاملة المشتركة»، أي الإتفاق النووي الإيراني، «بدرجة عالية من الجهوزية»، مشيراً إلى تبقي بعض القضايا السياسية، بحسب ما نقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية.

ورأى ريابكوف أن النصّ المتاح للإتفاق النووي «مناسب لروسيا»، لافتاً إلى أنه في حال اتخاذ قرارات سياسية يُمكن استئناف الإتفاق في غضون أيام قليلة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.