الاستهلاك الأوروبي يخسر 73.6 مليار دولار جراء الحرب

15 : 16

من المرجح أن يتوقف المستهلكون الأوروبيون المذعورين من الحرب ‏في أوكرانيا ومعدلات التضخم القياسية، عن لعب دور المحرك ‏الرئيسي للتعافي بعد الوباء في المنطقة الأوروبية، الأمر الذي يوجه ‏ضربة للاقتصاد خلال العام الحالي، بحسب مسح أجرته شركة ‏‏"أليانز".‏




واستناداً إلى مؤشر تدهور ثقة المستهلك، يتوقع خبراء الاقتصاد أن ‏يسجّل الإنفاق الخاص في منطقة اليورو، التي تضم 19 دولة، خسارة ‏في عام 2022، بجانب ما يصل إلى 70 مليار يورو (73.6 مليار ‏دولار)، أي ما يعادل نحو 500 يورو لكل أسرة.‏



ويستند هذا التقدير إلى مسح أجرته "أليانز" في أيار شمل أكثر من ‏‏2500 شخص في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وهي أكبر ثلاثة اقتصادات ‏في المنطقة، بحسب وكالة أنباء "بلومبرغ".‏

وبدأ الاستهلاك الخاص في منطقة اليورو في الانكماش في نهاية العام ‏الماضي، وانخفض بنسبة 0.7% في الربع الأول من العام الجاري ‏وسط ضغوط الأسعار القوية التي قد تزداد سوءاً.‏



وحذر البنك المركزي الأوروبي مؤخراً من أن معدل التضخم في عام ‏‏2022 قد يتجاوز 7%، فضلاً عن أنه التزم بزيادة قدرها ربع نقطة ‏في أسعار الفائدة الشهر المقبل، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، ومن ‏المرجح أن يتبع ذلك أيضاً ارتفاع أكبر في الخريف.‏