التظاهرات الصاخبة مستمرّة في الإكوادور

02 : 05

خلال مسيرة حاشدة في كيتو الأربعاء (أ ف ب)

واصل الآلاف من السكان الأصليين أمس الضغط على الحكومة في كيتو التي شهدت لليوم العاشر على التوالي تظاهرات صاخبة أسفرت منذ انطلاقها عن مقتل شخصَيْن وجرح العشرات في مواجهة متصاعدة بين الحكومة والمحتجّين.

ومنذ الإثنين يشلّ العاصمة جزئيّاً نحو 10 آلاف متظاهر من السكان الأصليين من كافة أنحاء البلاد، حيث يخرجون إلى الشوارع يوميّاً للاحتجاج على غلاء المعيشة والمطالبة بمزيد من المساعدة الاجتماعية، فيما تشهد البلاد أوضاعاً اقتصادية تزداد صعوبة.

وهتف المتظاهرون «لاسو ارحل» في إشارة إلى رئيس الدولة غييرمو لاسو، وأحرقوا إطارات وأغصان أشجار، بينما وضعت أسلاك شائكة ونشر حراس من الجيش لحماية القصر الرئاسي.

ويقود الاحتجاجات اتحاد القوميات الأصلية في الإكوادور (كوني)، الذي يتمتّع بنفوذ كبير وشارك في الثورات التي أطاحت 3 رؤساء بين عامَيْ 1997 و2005 وقاد تظاهرات عنيفة في 2019 (11 قتيلاً). وهو يُنظّم مسيرات ويُقيم حواجز منذ 13 حزيران للمطالبة بخفض أسعار الوقود.

وطالب زعيمه ليونيداس إيزا، الذي يتّهم الحكومة بأن «أيديها ملطّخة بالدماء»، قبل أي حوار، بإلغاء «حال الطوارئ» التي فُرِضَت في 6 من مقاطعات البلاد الـ24 و»إخراج السلاح» من متنزه في كيتو تحتلّه الشرطة ويستخدم تقليدياً كنقطة تجمّع للسكان الأصليين.

ورفض وزير الشؤون الحكومية فرانشيسكو خيمينيس المطالب، وقال: «لا يُمكننا رفع «حال الطوارئ» لأنّها ستحرم العاصمة من الحماية»، مضيفاً: «نعرف ما حدث في تشرين الأوّل 2019 ولن نسمح بذلك»، في إشارة إلى اجتياح البرلمان وإحراق مبنى حكومي وتضرّر عدد من الممتلكات العامة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.