إسرائيل تفحص "رصاصة أبو عاقلة" مع خبراء أميركيين

02 : 00

خلال تشييع الشاب الفلسطيني كامل علاونة في بلدة جبع أمس (أ ف ب)

بعد يوم من تسليم السلطة الفلسطينية الرصاصة لخبراء أميركيين، كشف الجيش الإسرائيلي أمس أن خبراء إسرائيليين سيفحصون الرصاصة التي قتلت الصحافية شيرين أبو عاقلة مع خبراء أميركيين.

وجاء إعلان الناطق باسم الجيش ران كوخاف لإذاعة الجيش بعدما أعطت السلطة الفلسطينية الضوء الأخضر للأميركيين، وليس الإسرائيليين، لفحص الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة خلال تغطيتها عملية إسرائيلية في مخيّم جنين في الضفة الغربية.

وأوضح كوخاف لإذاعة الجيش: "الاختبار لن يكون أميركيّاً"، بل "سيكون إسرائيليّاً بوجود أميركي". وتابع: "نحن بانتظار النتائج، إذا كنّا نحن من قتلها، سنتحمّل المسؤولية وسنأسف لذلك".

وقال مسؤول فلسطيني لوكالة "فرانس برس" طالباً عدم كشف هويته إنّ التعليق الإسرائيلي أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السلطة الفلسطينية يُمكن أن "تثق بالأميركيين".

وكانت مصادر فلسطينية في رام الله قد أوضحت السبت أنّ فحص الرصاصة سيجرى في السفارة الأميركيّة في القدس بأيدي خبراء حضروا من الولايات المتحدة.

وعقب تحقيق أجرته النيابة العامة الفلسطينيّة، أعلن النائب العام أنّ الرصاصة التي أودت بشيرين أُطلِقت من سلاح للجيش الإسرائيلي. وبحسب نتائج التحقيق الفلسطيني، فإنّ أبو عاقلة قُتِلت برصاصة عيار 5.56 ملم أُطلِقت من سلاح من نوع "روجر ميني 14".

وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة الشاب كامل عبد الله علاونة (17 عاماً) "متأثراً بإصابته بالرصاص الحي للاحتلال في البطن واليد" في بلدة جبع القريبة من مدينة جنين في الضفة الغربية السبت.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الفتى كامل يحمل اسم أخيه كامل الذي قُتِلَ برصاص الجيش الإسرائيلي في العام 2003، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن "مشتبهاً فيه ألقى قنبلة حارقة على جنود إسرائيليين" في بلدة جبع قرب جنين، موضحاً أن "الجنود أطلقوا الذخيرة الحية على المشتبه فيه وأصابوه"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وبمقتل الفتى علاونة، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتِلوا في مدينة جنين وقراها إلى 28 فلسطينيّاً، من بينهم الصحافية شيرين أبو عاقلة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.