وكيل خامنئي في لبنان: الرسالة وصلت

مسيّرات لـ"حزب الله" فوق "كاريش"... وإسرائيل تتوعّد

02 : 00

في حين يسعى لبنان لإلتقاط أنفاسه مع عودته إلى الحاضنة العربية، وتسليم أمر حدوده البحرية إلى دولته التي تفاوض عبر الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، لحلّ النزاع النفطي مع اسرائيل، وإبعاد شبح التوترات والحروب عليه، مع ما يعانيه من أزمات معيشية واقتصادية خانقة، برز يوم أمس الأول، تطور أمنيّ على خطّه البحري حيث أعلن «حزب الله» أن «مجموعة تابعة للشهيدين جميل سكاف ‏ومهدي ياغي أطلقت 3 مسيرات غير مسلحة ومن أحجام مختلفة باتجاه ‏المنطقة المتنازع عليها عند حقل كاريش للقيام بمهام استطلاعية، وقد انجزت ‏المهمة المطلوبة وكذلك وصلت الرسالة».

ورأى الوكيل الشرعي العام لخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك أمس، أن «الولايات المتحدة الأميركية، هي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه بحصارها، ونحن عندما قلنا على الدولة ان تحافظ على ثرواتنا، هذه الثروة لجميع اللبنانيين، وما يسمى بالوسيط الاميركي يحمل هموم إسرائيل، ويريد ان يفرض ما تريده إسرائيل، وعندما سمع الجواب من اللبنانيين أعطى ظهره». وأكد ان «حفاظ لبنان على ثرواته لا يكون إلا باشعار العدو بأننا اقوياء، ووصلت الرسالة بالأمس من خلال المسيرات، وهذه الرسالة ليست للعدو الإسرائيلي فقط، وإنما هي أيضا للوسيط الأميركي بانه لا يمكن الاستخفاف او الاستهزاء بحقوق لبنان».

اسرائيل

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي السبت، إن «طائرات حربية وسفينة صواريخ إسرائيلية، اعترضت ثلاث طائرات مسيّرة بعدما اقتربت من جهة لبنان نحو المجال الجوي «فوق المياه الاقتصادية لإسرائيل» في البحر الأبيض المتوسط».

واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أنّ «حزب الله يقوّض قدرة الدولة اللبنانية على التوصل إلى ‏اتفاق بشأن الحدود البحرية».

وختم: «إسرائيل لها الحق في التصرّف والردّ لمواجهة أي محاولة لإلحاق الأذى بها، وهي مستعدة للدفاع عن بنيتها التحتية ضد أي تهديد».


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.