إقتراح تشكيل "مجلس ثوري موحّد" في السودان

02 : 00

الشارع ما زال ينبض بـ»الثورة» في السودان (أ ف ب)

مع استمرار الإعتصامات في الخرطوم من أجل رحيل العسكريين عن الحكم وتولّي مدنيين مقاليد السلطة، فضلاً عن رفض المعارضة والشارع إعلان رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان الأخير، دعا تحالف سوداني مؤلّف من 23 حزباً ونقابة مهنية أمس إلى تشكيل «مجلس ثوري» يهدف إلى توحيد قوى الثورة في السودان.

واقترح التحالف الذي يحمل اسم «لجنة توحيد قوى الثورة» تكوين مجلس ثوري من 100 مقعد، نصفهم للجان المقاومة مقسّمة على أقاليم السودان والنصف الآخر يوزّع بين الأحزاب السياسية والنقابات وحركات التمرّد المسلّحة وأُسر الشهداء. وقالت عضو لجنة التحالف التسييرية منال صيام خلال المؤتمر إنّ «المجلس يهدف إلى خلق آلية توحّد قوى الثورة ويكون بمثابة مركز قيادة العمل الثوري الموحّد».

وأعلن التحالف مقترحه خلال مؤتمر صحافي غداة قرار البرهان إعفاء الأعضاء الخمسة المدنيين من عضوية مجلس السيادة الحاكم، ليُصبح المجلس مشكّلاً من العسكريين وعلى رأسهم البرهان ونائبه قائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو وأعضاء حركات التمرّد المسلّحة الذين وقعوا على اتفاق السلام مع الحكومة في جوبا.

وبالتزامن مع ذلك، يواصل السودانيون المناهضون للحكم العسكري اعتصامهم منذ أسبوع في الخرطوم وضواحيها لإنهاء الحكم العسكري. وفي اعتصام وسط الخرطوم، يُشكّل المعتصمون حلقات للنقاش ليلاً، بينما يقضي البعض الوقت في عزف الموسيقى على الغيتار وغناء الأغاني الوطنية. وعُلّقت لافتات حمراء في أرجاء الإعتصام كُتب عليها: «ما بيننا وبينكم دماء غزيرة» و»الدم يُقابله دم... لا نقبل الديّة».


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.